هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لئن ذبلـت كـالزَّهرِ يومـاً قَريحـتي
وقـد فَنيَـت مـن كـثرةِ الحبِّ مُهجتي
فلــي منهُمــا عطــرٌ ونـورٌ لأننـي
أَســلتُهما فـي خَيـرِ أهلـي وأُمـتي
سـتخفقُ فـي الـدُّنيا قلـوبٌ كـثيرةٌ
لِقَلـبي وتَجـري أدمـعٌ بعـدَ دَمعـتي
أُمِـرٌّ علـى جرحـي القـديمِ أَنـامِلي
فأســقطُ مــن آلامــهِ مثــلَ ميِّــت
وأمشــي حزينــاً خائفــاً مـتردِّداً
علـى طَلـلِ النُّعمـى وقـبرِ الشبيبة
بكـى الركبُ حَولي يومَ توديعِ أهلِهم
فمــا حرَّكــت وَجـدي دمـوعُ الأحبّـة
ولا ســمحت عَينــي بــأثمنَ قطــرةٍ
لأنَّ وداعَ الأمِّ نشـــــَّفَ عـــــبرتي
أرى القلبَ بين الهمِّ والحزنِ مُغلقاً
لنـــورٍ وتغريــدٍ وحســنٍ وخضــرة
تصــلَّبَ حــتى أصـبحَ الرفـقُ قسـوةً
وأجــدَبَ حــتى مـلَّ مـن كـلِّ نضـرة
فكيــــفَ أُداوي بالمحاســـنِ داءَه
علــى غيـرِ شـيءٍ مـن نعيـمٍ ولـذة
وإن كــانَ مفتوحــاً لأُنــسٍ وبهجـةٍ
تبـدَّت لـه الـدُّنيا علـى خَيرِ صورة
هـو القلـبُ مـرآةٌ لـدى كـلِّ صـورةٍ
تــراءت علـى حـالَي صـفاءٍ وكـدرة
تــولّى زمـانٌ فيـهِ علّلنـي الهـوى
كـــذلكَ أحلامُ الشـــّبابِ اضــمَحلَّت
فمـا إن لها عودٌ على الذلِّ والنّوى
تُــذِلُّ نفوســاً لــم تكـن للمذلّـة
ولكـن لـي مـن ربـة الشـعر عطفـةً
فأســلو بإكليــلٍ يُزَيِّــنُ جبهــتي
وقــد وَهبــت عينـيَّ بعـضَ جمالِهـا
وكـانت إلـى كـلِّ الحسـانِ شـَفيعتي
وإنـي مـن العُـربِ الـذين سـُيوفُهم
وأقلامُهــم كــانت نجــومَ البريَّـة
فخــطُّ يراعــي مثـلُ ضـَربِ شـِفارِهم
وفـوقَ شـعارِ الصـيدِ شـعرُ قصـيدتي
لـكِ الفَخـرَ بـي إنـي أخوكِ فَفاخري
إذن أخـــواتٍ يفتخـــرنَ بـــإخوة
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.