هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَرَســتُ بلَحظــي أجمــلَ الزَّهــراتِ
علــى خــدِّكِ المسـقيِّ مِـن عَـبراتي
فلا تحرمينــي شـمّةَ الزَّهـرةِ الـتي
لإنضــارِها أذبلــتُ زَهــرَ حَيــاتي
أبيعـــكِ ليلات الشــَّبابِ جميعَهــا
بليلـــةِ حـــبٍّ حلــوةِ الســّمرات
لـكِ الحسـنُ والإحسـانُ لي فقِفي إذاً
نُجمّــع بيــنَ الحســنِ والحســَنات
بكيـتُ مـن الحـبّ الـذي فيه شَقوتي
فقــابلتِ دمــعَ الوَجـدِ بالبسـَمات
فمـا كنـتِ إِلا زَهـرةَ جادَهـا النَّدى
فَفُتِّحَــــــتِ الأوراقُ للقَطَـــــرات
فلا تجحـدي دَمعـي الـذي نوَّرَ الدُّجى
فكـــان كشـــعلاتٍ مــن النجمــات
ولا تُهمِلي شِعري الذي فاضَ في الهوى
فكـــانَ كنوحـــاتٍ علــى رَنمــات
إلهــكِ يـا حسـناءُ يَرضـى دُموعَنـا
ويُعــرِضُ أحيانــاً عَــنِ الصــَّلوات
ويُطربُـهُ الشـعرُ الـذي أنـا منشـدٌ
فيَلهــو عــن التَسـبيحِ والطَلبـات
وتســـكتُ أفـــواجُ الملائك حَــوله
لتأخـــذَ عنــي أطيــب النَّغمــات
فكــم ليلــةٍ تُلقـي علـيّ سـُكونَها
فأســمعَ فـي صـَدري صـَدى الخفقـات
بكيــتُ وأســتَحلي البكــاءَ لأننـي
رأيـتُ عـزاءَ النفـسِ فـي الـدمعات
فكــم آسـفٍ أو نـادمٍ تائبـاً بَكـى
فـبرَّد مـا فـي الصـّدرِ مـن حرقـات
جَـرى دمعُه في الحزنِ والصّدقِ صافياً
فأحيـا فـؤاداً مـات فـي الشـَّهوات
أرى حُسـنكِ الفتـانَّ يبـدو لنـاظري
كــبرقٍ ولا يُبقــي ســوى الحسـرات
أتـاني الهـوى لمـا مَـرَرتِ خفيفـةً
وجــاءَ نســيمُ اللّيــلِ بالنفحـات
فكنـتِ ملاكـاً شـاقَهُ النـورُ والشَّذا
فحــنَّ إلـى الجنَّـاتِ فـي الظُلُمـات
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.