هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعـي الـوَردَ يَـذبل ما أنا بمقيمِ
وميلـــي لشـــِعري وردةً لنســيمِ
أخَــذتُ لِنَفســي لــونَه وأَريجَــهُ
ونثَّرتــهُ حَــولي وحــولَ نــديمي
أَتـوقُ إِلـى الـوردِ الذي تحملينَهُ
علــى وجنــةٍ ريّــا بمـاءِ نعيـم
ففــي نَفحـةٍ منـهُ أرى الأرضَ جنّـةً
وتخمــدُ فــي الأضـلاعِ نـارُ جَحيـم
هَبيهــا لِمــن أضـنَتهُ آلامُ جرحـهِ
فمــا كــلُّ جــرحٍ مثلــهُ بـأليم
شـقاءُ الفـتى مـن فِكـرهِ وشـعورهِ
فــأعظِم ببَلــوى شــاعرٍ وحكيــم
شــقيتُ بعبــءٍ مــاخُلِقتُ لحملِــهِ
فكـــم بــدميمٍ جــاءني وذميــم
إذا شــَغَلَ الإنســانُ غيــرَ محلِّـهِ
يضــلُّ بليــلٍ فـي الشـقاءِ بَهيـم
لعمـرُكَ إنّ العَقـلَ في الجهلِ ضائعٌ
كمـا ضـاعَ مـاءُ المـزنِ فوقَ هشيم
على الحرِّ أن يوفي الجميعَ ولا يرى
وفيّــاً وان يُبلــى بــألفِ غريـم
وكـــل مَليـــحٍ للقبيــحِ ضــحيَّةٌ
ومـن حلـمِ أهـلِ الخيرِ فتكُ زنيمي
فلا بُلــي الأحــرارُ مـن كـلِّ أُمـةٍ
بجيــرةِ عِلــجٍ وائتمــانِ لئيــم
ولا خيرَ في القومِ الألى أنا بينَهم
كَثَــوب غريــبٍ أو كمــالِ يــتيم
لهـم وَلـعٌ بـالظّلمِ من طَبعِهم كما
لهـم طمـعٌ فـي الحلـمِ عنـدَ حليم
فهـم بيـنَ أشـرارٍ وبلـهٍ تقاسموا
حماقـــةَ مجنــونٍ وغَــدرَ أثيــم
لقـد أحرَجَـت منـا القرودُ أُسودَنا
وقــد لبـسَ الصـّعلوكُ ثـوبَ زعيـم
ألا فاسـمَعي الشـّكوى فكـلٌّ كريمـةٍ
شــَعورٌ بمــا يَلقــاهُ كـلُّ كريـم
وإن تهـزئي بالعلجِ والجلفِ أنعمي
علــى عربــيٍّ مــن ذويــكِ صـميم
وقُـولي لـهُ سـِر بينَهم ساخراً بهم
فكـــلُّ عظيـــمٍ طـــامعٌ بعظيــم
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.