هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشــّامُ يُقهــرُ والعــراقُ يُضــامُ
فــــاليومَ لا عــــرَبٌ ولا إســـلامُ
أيــن العُروبــةُ والخِلافـةُ مِنهُمـا
والمُســــلمونَ بلادُهـــم أقســـام
لِبنـي أُميَّـةَ أو بنـي العبّـاسِ فـي
تِلـــكَ الرُّبــوعِ أمانــةٌ وذِمــام
ذَهَبــت خِلافتُهــم وضــاعَ ســَرِيرُها
فبكـــى عليهـــا مِنــبرٌ وحُســام
إنّ الخِلافَــةَ بــانَ عنهــا رَبُّهــا
فـــالمؤمنون جميعُهُـــم أيتـــام
شــُقَّ الحِجــابُ فلا حِجــابَ لقُدسـِها
وأهانهـــا زُرقُ العُيـــونِ طغــام
زَحَفــت حَجـافلُهم إِلـى أرضِ الهُـدى
فــالجيشُ مــن كـلّ الجّهـاتِ لهـام
يمشــي فتمشــي المُوبقــاتُ وراءَهُ
ومــن الــذَّخائرِ والســِّلاحِ ركــام
فـي نكبـةِ الـزَّوراءِ والفيحـاءِ ما
يُنعــى لــهُ الحَرَمــانِ والأهــرام
المـاءُ فـي بَـرَدَى ودِجلـة قـد جَرى
دَمعــاً وســالَ دمــاً فكيـفَ يُـرام
فتــدلَّهت بَغــدادُ بيــنَ نخيلهــا
ثكلـــى لِطيــفِ حَبيبهــا إلمــام
والكــرخُ فيهـا والرَّصـافةُ للعِـدَى
ولأهلِهــــا الإزهـــاقُ والإعـــدام
ربطوا الخُيولَ على الضّفافِ ورابطوا
فلهُـــم عليهـــا عســكرٌ وخيــام
مــا حـالُ مكَّـةَ والمدينـةِ بعـدَما
ســـَقَطت دِمشـــقُ وحُــرِّمَ الإحــرام
هــل بعـد غزوتهـا ونكبـةِ أهلِهـا
للمُســـــلمينَ ســــَلامةٌ وســــلام
أو هـــل تصـــحُّ خلافــةٌ وإمامــةٌ
حيــثُ الفرنجــةُ واليهــودُ قيـام
الشــّامُ نهــبٌ والعِــراقُ غنيمَــةٌ
وعليهــــا يَتكــــالبُ الأقـــوام
والحــقُّ يَصــرَخُ قــائلاً فـي ضـِعفهِ
أهـــلُ البلادِ العــربُ لا الأعجــام
ســقطت دِمشـقُ ولـم تقـف لسـُقوطها
بيـــنَ الأعـــارِبِ فِتنَــةٌ وخِصــام
ضــربَت جَهــالتُهم علــى أبصـارِهم
فكــــأنَّهم لِضــــَلالِهم أنعــــام
إنَّ الجزيـــرة أصـــبَحت مَفتوحــة
ومشـــاعِرُ الحرَميـــنِ لا تشـــتام
والـروم قـد وقفـوا علـى بابيهما
وحديــــدهم لعُراهمــــا فصـــَّام
مـن ذا يـردُّ المُعتـدين إذا بَغـوا
أمـــراً لـــهُ تتســاقطُ الأجــرام
الجـــامعُ الأمــوي فيــهِ جنــازَةٌ
والمســـجدُ الأقصـــى عليـــه ظلام
ومَضــاجعُ الخُلفــاءِ زالَ وقارُهــا
والأوليـــــاءُ قُبـــــورُهُم أردام
تِلـكَ العِظـامُ أكـادُ أسـمعُ خشـفها
ولـــوَ اَنَّهــا نطَقَــت لطــالَ مَلام
وقـف العُلـوجُ بهـا وداسـُوا تربها
ولأهلِهـــا فــوقَ النُّجــومِ مُقــام
فعَجِبـتُ كيـفَ الأرضُ لـم تخسـَف ولـم
يَنهَـــدَّ يَـــذبُلُ خِشـــيةَ وشــمام
واللــه لـو نظـروا إليهـا خُشـَّعاً
مِــن فرســَخَينِ لقُلــتُ ذاكَ حَــرام
غَضــِبت لــهُ الأملاكُ فهــي كظيمــةٌ
واســــودَّتِ الأفلاكُ فهـــي قتـــام
وعلـى الوُجـوهِ مِـنَ الكآبـةِ سـدفةٌ
وعلـى الجُفـونِ مـن الـدُّموعِ دمـام
لا تُزعِــج المــوتى بشـكواكَ الـتي
يَهـــتزُّ منهـــا جنـــدَلٌ ورجــام
دَعهُــم نيامـاً بعـد طُـولِ جهـادِهم
فُضــــُلوعُهم ودُروعُهُـــم أرمـــام
ذَهَبَ الأُلى رَكِبوا الجيادَ إِلى العُلى
واســـتُكره الإســـراجُ والإلجــام
فالخطّــةُ الحُســنى بُحســنِ تَشــبُّهٍ
ليكــونَ مِــن نسـلِ الكِـرامِ كِـرام
إن لــم تُجــرَّد للجِهــادِ سـُيوفُهم
لا تَنفــــــعُ الأطـــــراسُ والأقلام
لا تنبُســــَنَّ إذا تَشـــَدَّقَ مـــدفَعٌ
للحــــقِّ أو أصــــحابه شــــتَّام
إن كُنــتَ ذا حَــزمٍ فهيِّــئ مِثلــه
وارشــُق بــهِ حــتى يَطيـرَ الهـام
لا حِجَّـــةٌ إلا الــتي يرمــي بهــا
فعلــى مَــداها النّقــضُ والإبـرام
فَصــلُ الخطَــابِ لــهُ وإن مقــالَهُ
صـــِدقٌ وفـــي إحكــامِهِ الأحكــام
فلــهُ إذا التبَــس الحجـاجُ محَجَّـةٌ
ولــــهُ إذا احتَبــــسَ الكلامُ كلام
دَرَســت ديـارُ المُسـلمينَ وأخرِجـوا
منهــا فهُــم بؤَســاءُ وهـي حِطـام
لا نجــمَ فــوقَ طُلولِهـا يُرعـى ولا
بَــرقٌ علــى الآفــاقِ ثــمَّ يُشــام
مــا كـان أعمرَهـا وأجمَـلَ عَهـدَها
وقَطِينُهــــــا الآســـــادُ والآرام
حَــوَتِ العرينـةَ والكِنـاسَ ففـاخَرَت
زُهـــرَ النُّجـــومِ وكلُّهــا آطــام
ســَلها أذاكَ المَجــدُ كـان حقيقـةً
أم زخرُفــاً حَبلــت بــهِ الأوهــام
مَهمــا يكُــن إنَّ النُّفــوسَ تعلّقـت
بجَمـــالهِ فلهـــا هــوىً وُهيــام
الـــدّهرُ أعظَمَـــهُ وخَلّــدَ ذكــرَهُ
فلأهلــــــهِ الإجلالُ والإعظــــــام
تَقدِيســُهُ قــد صـارَ مـن إيمانِهـا
فلهـــا صـــَلاةٌ عنـــده وصـــِيام
كــلُّ الشــّعُوبِ فِخارُهــا ورَجاؤهـا
ضــــمّتهما الأجـــداثُ والأرحـــام
أو ليـسَ فـي التّذكِيرِ والتّأميلِ ما
يَصـــبو إليـــهِ محمـــلٌ ولجِــام
مـا أقـربَ الآتـي مِـنَ الماضـي وما
أدنــى غــداً مـن أمـسَ وهـو دَوام
تــاللهِ كــم مـن أُمَّـةٍ هـي ميتـةٌ
جــادَت عَليهــا بالحيــاةِ عِظــام
مــن مَوتهـا عـادت إليهـا رُوحُهـا
وكـــذا الصـــّباحُ يُعيــدُهُ الإظلام
آمالهـــا حفّـــت بهـــا آلامُهــا
وشـــــهيدُها مُتَجلِّــــدٌ بســــّام
فتَصـــبَّرت حـــتى تولَّــدَ بأســُها
مــن صــَبرِها ولهـا بـهِ استِعصـام
الفَـوزُ فـي طمَـعِ النُّفـوسِ وصـَبرِها
وهــي الــتي تعِبـت بهـا الأجسـام
يــا مُســلمينَ تَقَطَّعــت أوصــالكم
ونِصــالكم قــد بكّهــا المِرجــام
حتَّــامَ أَنتــم صـابرونَ علـى الأذى
وإلامَ أنتــــم غُفَّــــلٌ ونيــــام
أَمـــوالكم ونُفوســـُكم مَنهوبـــةٌ
وديــارُكم فيهــا الخُطــوبُ جسـام
والــدينُ يَبكـي والفَضـيلةُ تشـتكي
والحـــجُّ لغـــوٌ والصــَّلاةُ ســوام
بأشـدِّ مـن هـذاكَ مـا بُلـيَ الـوَرى
هـــل بَعـــدَهُ صــَبرٌ أَو استِســلام
أو مــا لكُـم بجُـدودِكم مـن قُـدوةٍ
إنّ الجُـــدودَ الماجـــدينَ عِظــام
صــارَت مآســِدُهم مَثاعِــلَ بَعــدهم
أكـــذا تُــداسُ الغِيــلُ والآجــام
فيهـا القُبـورُ تكـادُ مـن رَجَفانها
تَنشـــَقُّ عَنهــم والرّغــام ضــِرام
فتَـــذكّروا أجـــدادَكم وترَبّصــوا
وحَكيمُكــــم بــــأمورِكم قـــوَّام
لا تيأســوا فــي ضــُعفِكم وبلائكـم
والثـــأرُ خَلــفٌ والــرّدى قــدّام
إنّ الخُصـــومَ قُضـــاتكم وســلاحُهُم
أحكــــامُهُم وجُنــــودُهم حُكَّـــام
عَجَبــاً أمنهــم تطلبــون عَدالــةً
بعــــد التأكُّــــدِ أنهــــم ظُلّام
مــن ليــس يُنصــِفُ نفسـَهُ مُتقـدِّماً
أزرَى بـــهِ الحُرمـــانُ والإجحــام
جاســـوا خِلالَ ديــارِكم وتوغَّلــوا
إذ خَلخلتكُــــم شــــرَّةٌ وعَـــرام
لا بــدعَ إن غَلـبَ القَليـلُ كـثيرَكم
فـــالحربُ فيهــا دِربَــةٌ وَنِظــام
ظفـــروا لأن صـــُفوفَهم مَرصُوصـــَةٌ
فــي زَحفِهــا الإســداءُ والإلحــام
وصــــُفوفُكُم مُختلّـــةٌ وقُلـــوبُكم
مُعتلَّـــةٌ فلجـــت بهــا الأســقام
فَترصـــّدوهم كـــاظِمينَ وثبِّتـــوا
أقــــدامكم إن زَلَّـــتِ الأقـــدام
حــتى إذا ســمَحَ الزّمــانُ بفرصـةٍ
بَســـَقت علـــى أيـــامِهم أيــام
لا ترحمــوهم إنهــم لــم يَرحمـوا
والحــربُ فــرضٌ والــردى إنعــام
فــي ثـأرِكم فتكـاً وبَطشـاً مِنهمـا
يَشـفى الصـَّدى الزّاقي ويُروَى الهام
ضــحّوا بهــم للــه خيــرَ ضــحيّةٍ
فــي نحركــم تُفـدى بهـا الأغنـام
أعـــداؤكم أعـــداؤه وجُنـــودكم
أجنــــادُه وخُصــــومُهُ الأصـــنام
رَبُّ الســـّماءِ رَقيبُهــم وحَســيبُهم
وهـــو القـــديرُ العــادِلُ العلّام
فغـــداً بأيــديكم يُنَفِّــذُ حُكمَــهُ
فيهـــم ولا عَفـــوٌ ولا اســـترحام
هَــزأَ الفرنجــةُ شـامتينَ وقـولُهم
المســــــلمونُ حَيـــــاتُهم أحلام
ولقــد رأوا مـن بأسـكم وفِعـالكم
مــا شــاءَهُ التّصــميمُ والإقــدام
كـــانت ســـجلاتٍ ســـُهولُ بلادِهــم
ولهـــا حَــوافِرُ خَيلِكــم أختــام
جَــرحَ المســامعَ والقُلـوبَ كلامُهـم
ومــــن الكلامِ أســــِنَّةٌ وســـِهام
إن لــم تــؤلّمْكم جُــروحُ جُسـومِكم
أفمــــا لجـــرحِ قلـــوبكم إيلام
قــد أثخنـوا هـذي وتِلـكَ ودنّسـوا
قُــدسَ الشــّعائرِ والــدّموعُ سـجام
مــا صـينَ وجـهٌ مـن كريـمٍ حيثُمـا
وَجــهُ الكريمــة حُــطَّ عَنـهُ لثـام
جهـدُ الخناعـةِ أن تُطيقـوا حكمَهـم
وأخفُّــــهُ الإرهــــاقُ والإرغـــام
إن لــم يكــن بــأسٌ فيـأسٌ غاضـِبٌ
للحـــقّ وهـــو الحــكُّ والإضــرام
فــي اليــأسِ مَظهـرُ قـوَّةٍ وعزيمـةٍ
يخشــاهُما فــي الأرنــبِ الضـّرغام
قــد حمّلـوكم مـا وهَـت مـن حملـهِ
أطـــوادُكُم وهَـــوت لــهُ الآكــام
فــالأرضُ تشــكو شــِدَّةً مـن وطئِهـم
وســــِلاحِهم وكأنهــــا مســــقام
وكـذا الجمـادُ لِعيثهم يشكو الونى
ولــهُ احتــدامٌ تحتهــم وحــدام
مـا حالـةُ البَشـرِ الـذينَ قلـوبُهم
فيهــا الهــوى والحـزنُ والأوغـام
إن لــم تســحَّ جُفــونُهم فنفوسـهم
تبكــــي وملـــءُ شـــعورها الآلام
المســـلمون تســـاقَطت أعلامُهـــم
فكـــأنهم بيــنَ الشــَّعوبِ ســوام
لا دولـــةٌ فيهــم ولا مُلــكٌ لهــم
إنَّ الممالِـــكَ بـــالملوكِ ضــِخام
هــل يَثبُــتُ الإســلامُ بيــن ضـلالةٍ
وخلاعـــةٍ حيـــثُ الهــوانُ يُســام
الــدين لا يعــتزُّ مــا لـم يحمِـهِ
مُلـــكٌ بنـــاه باســـلٌ وهمـــام
مـــاذا يقــولُ نــبيُّهم وجــوارُهُ
فيــهِ لِطاغيــةِ العِــدى اسـتِحكام
بُشـراه فـي البلـدِ الأميـن وملكُـهُ
فـي الشـّامِ فالبلـدُ الأعـزُّ الشـّام
الشــّامُ أرهقَــهُ الفَرنسـيسُ الأُلـى
هــم مُجرِمــونَ بهـم طحـا الإجـرام
سـفكُوا الـدّماءَ لينهبـوا أمـواله
ولهـــم علــى ســكّانِهِ استقســام
للعِلـــجِ ثمَّــتَ فتكــةٌ أو غــدرَةٌ
وحُســــامُهُ لحبــــالِهم صــــرّام
والإنكليــزُ علـى فلسـطينَ ارتمـوا
وهــي الفريســةُ فوقهـا الهمهـام
وتبكّلــوا أرض العِــراقِ فأصــبحت
مُلكــاً لهــم منــهُ جــداً وزمـام
نزلــوا مَعاهِــدَها فكابَـدَ أهلُهـا
مــا كابَــدتهُ مِـنَ السـِّباعِ رهـام
مــن ذينــكَ الشــّعبينِ كـلٌّ رَزِيئةٍ
وطِفـــاحُ كـــلّ مدينـــةٍ آثـــام
هــؤلاءِ أعــداءُ الــوَرى وعميـدُهم
تصــــريحهُ الإبهـــامُ والإيهـــام
فحَــذارِ مــن تزويرهــم وخِـداعِهم
إن غــــرّتِ الأقـــوالُ والأرقـــام
هــل بعــد ذلــكَ نكبــةٌ أو حطَّـةٌ
أو فاقـــــةٌ أو ذلِّـــــةٌ أو ذام
لا والــذي طــافَ الجحيــجُ بـبيتهِ
وعلـــى العشـــائرِ تُضــرَبُ الأزلام
يــا عُكَّفـاً حـولَ الحطيـمِ تحَطّمـوا
غيظــاً وكــلٌّ فــي الــوَغى حَطَّـام
هَلا بَطشـــتم بَطشــةً كُــبرى بهــا
تتَحــــرَّرُ الأوطــــانُ والأحـــرام
فـإلى الجِهـادِ إلـى الجهاد تَصارخٌ
وعلـى الجِهـادِ علـى الجهـادِ زِحام
وقلــــوبُكم لأكفّكــــم جمّاعَــــةٌ
وجهــــادُكم لســــِلاحِكم ضــــمَّام
صــفُّوا كتــائِبكم وروضـُوا خيلَكـم
ونُفوســـَكم فالظّـــافِرُ العـــزّام
وتَكـاثفوا حيـثُ العـداةُ تكـاثروا
ولهـــم ضـــِرامٌ بينكــم وصــِرام
وتعـــاوَنوا مُتعـــارِفينِ برايــةٍ
حَفّــــــت بهـــــا الأملاكُ والأعلام
فـي ظِلِّهـا نيـلُ الشـّهادَةِ والعلـى
وأمامَهـــا الجنَّـــاتُ والإكـــرام
الحُســنيانِ وقــد علِمتــم نصــرةٌ
وشـــهادَةٌ فـــالمؤمِنُ المِقـــدام
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.