هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحيانا
أشـبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا
اذا رأيتـكَ لاح الكـونُ مُبتسِماً
كـالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا
وإن جنيتُـك أذكـرْ غـادةً حملَت
مـن الأزاهِـر أشـكالاً وألوانـا
كـم باقـةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُها
كأنهـا لؤلـؤٌ قـد ضـمَّ مُرجانا
ومنـكَ لـونٌ وطِيـبٌ فـي غلالِتها
وهي التي تَكتسي نوراً وريحانا
إلـيَّ أهـدَتكَ مضـموماً بأنملِها
حتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا
ولا أزالُ بزَهــرٍ مِنـكَ أَذكرُهـا
لأننـي لـم أزل بالطّيبِ نشوانا
وقـد تجـودُ بخَـدٍّ لـي فأحسـبُه
ممـا جَنَتـهُ ومـن ريـاكَ ريانا
قلـبي تعشـَّقَ خـدَّيها كما عشِقَت
فراشـةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا
يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌ
نهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا
وتحمـلُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملة
للحـبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.