هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم أنـس زينـب بعـد الخدر حاسرةً
تبـدي النياحـة ألحانـاً فألحانـا
مســجورة القلــب إلا أن أدمعهــا
كالمعصــرات تصـب الـدمع عقيانـا
تـدعو أباهـا أميـر المؤمنين ألا
يـا والـدي حكمـت فينـا رعايانـا
وغـاب عنـا المحـامي والكفيل فمن
يحمـي حمانـا ومـن يـأوي يتامانا
إن عسـعس الليـل وأرى بذل أوجهنا
وأن تنفــس وجــه الصـبح أبـدانا
نــدعو فلا أحــد يصـبوا لـدعوتنا
وإن شــكونا فلا يصــغي لشــكوانا
قـم يـا علـي فما هذا القعود فما
عهــدي تغـض علـى لأقـذاء أجفانـا
وانهـض لعلـك مـن أسـر أضـر بنـا
تفكنـــا وتـــولى دفــن فتلانــا
وتثنــي تــارةً تــدعو مشــائخها
مـن شـيبة الحمـد أشـياخاً وشبانا
قوموا أغضاباً من الأجداث وانتدبوا
واسـتنقذوا من يد البلوى بقايانا
ويـل الفـرات أبـاد اللَـه غـامره
ورد وارده بـــــارغم ظمآنـــــا
لـم يطـف حـر غليـل السـبط بارده
حـتى قضـى فـي سـبيل اللَه عطشانا
للـم يذبـح الكبش حتى يرو من ظمأ
ويذبــح ابـن رسـول اللَـه ظمآنـا
فيـا سـماء لهـذا الحـادث انفطري
فمـا القيامـة أدهـى للـورى شانا
عبد الحسين بن محمد من آل شكر.شاعر من شيوخ النجف، في العراق.له (ديوان شعر-ط).