هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واغريبــا بـأرض الطفـوف
جرعــوه كــؤوس الحتــوف
لسـت أنسـاه بيـن الأعادي
مــاله مــن معيـن وقـاد
غيــر بيــضٍ وسـمر حـداد
وهـو يسـطو بتلـك الألـوف
ضـيقوا آل حـرب الرحابـا
جردوا البيض هزو الحرابا
وابـن طـه أراها العذابا
يــوم يسـطو كريـحٍ عصـوف
زلـزل الأرض شـرقاً وغربـا
صـمم السـمع طعنـاً وضربا
مركـز الحـرب أن سل عضبا
فالضـبا دانيـات القطـوف
ذكـر القـوم أحـداً وبدراً
جـرع الأسـد في الحرب مرا
آهٍ مــذ خــر للَـه شـكرا
سـاجداً بيـن تلـك الصفوف
لسـت أنسـى سـليباً مُعَـرَّى
أحـزن الكـون بـراً وبحرا
يـا لسـيفٍ بـرى منه نحرا
سـود اليـوم وجـه السيوف
جسـمه عـافرٌ فـي الوهـاد
فـوق أشلاه تعدوا العوادي
رأسـه فـوق عـالي الصعاد
وسـناه علـى الشـمس موفي
عبد الحسين بن محمد من آل شكر.شاعر من شيوخ النجف، في العراق.له (ديوان شعر-ط).