هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
هو المحراب فأبك له جزوعاً
عشـية فارق البدر الطلوعا
صالح الكواز الحلي
العصر الحديثصالح بن مهدي بن حمزة الكواز.شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).
قصائد أخرىلصالح الكواز الحلي
باسم الحسين دعا نعاء نعاء
أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب
لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا
أما في بياض الشيب حلم لا حمق
إذا أنا لا أبكي لمثلك حق لي
لقد حرمت سلمى عليك خيالها
رحلوا والأسى بقلبي أقاما
هل بعد موقفنا على يبرين
ما انفك عني من زماني مدبر
طربت فعم الكرام الطرب
أما الحبيب فآخذٌ بدلاً
قم عاطنيها كميت اللون تضرم
حبذا أنت من حبيب مسلمٍ
سر يوماً شانيك واغتم دهراً
طلب العلا فنال فوق المطلب
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026