هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســاكِنَ حُفْــرَةٍ وقَــرارِ لَحْـدِ
مُفَــارِقَ خُلّــةٍ مِـنْ بعـدِ عَهْـدِ
أَجبنـي إِنْ قـدرتَ علـى جَـوابي
بحَـقِّ الـوُدِّ كَيـفَ ظَلِلْـتَ بَعْـدي
وأَيـنَ حَلَلْـتَ بعـدَ حُلـولِ قَلْبي
وأَحْشـــائي وأَضــْلاعي وكِبْــدِي
أَمَـا واللّـهِ لـو عـايَنْتَ وَجْدِي
إذا اسْتَعْبَرْتُ في الظّلْماءِ وَحْدِي
وَجَـــدَّ تَنَفُّســـِي وعَلا زَفيــري
وفَاضـَتْ عَبْرَتِـي فـي صـَحْنِ خَـدِّي
إِذَنْ لَعَلِمْــتَ أَنِّــي عَـنْ قَرِيـبٍ
ســَتُحْفَرُ حُفْرَتــي ويُشـَقُّ لَحْـدِي
ويَعْـذِلُني السـّفِيهُ علـى بُكائي
كــأَنِّي مُبْتَلـىً بـالحزنِ وَحـدِيْ
يقــولُ قَتَلْتَهــا سـَفَهاً وجهلاً
وتَبْكيهــا بكــاءً ليـسَ يُجْـدِي
كَصــَيّادِ الطُّيـورِ لـهُ انْتِحـابٌ
عليهــا وهــوَ يَــذْبَحُها بِحَـد
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.