هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكـى جزعـاً ممـا بـه من زمانه
فمـا لكمـا فـوق الأسـى تعذلانه
توهمتمـا أنـه هـاجه ذكر أهيف
يميـل بأكنـاف الحمى ميل بانه
أو أن الصبا من أرض كاظمة سرى
عليلاً لــه فاعتـل مـن سـريانه
نعـم كان في عهد الصبا وأوانه
يرقــه ذكــر الحمــى وحسـانه
وقد كان يصبي قلبه البرق لامعاً
فيحـي الـدجى شوقاً إلى لمعانه
ويبهجه الروض الأنيق بذي الغضا
فتصلي الغضا أحشاه من أقحوانه
فأصـبح يليـه عـن اللهـو همـه
ويشـغل شـانيه الـدموع لشـانه
دعاه وما يلقى من الضر والجوى
إذا لـم تكونـا ويكما تنفعانه
لعـل ابـن خير المرسلين يغيثه
فيقــذه مــن كربـه وامتحـانه
أقول لنفسي هوني الخطب واصبري
يهـن أو يزل بالصبر صرف هوانه
ولا تجزعـي من جور دهر وإن غدا
يروعـك مـا يـأتي بـه ملـوانه
فعنـدي مـولى ضـامن مـا أخافه
وعنــدي يقيــن كافـل لضـمانه
وكيـف تخـافين الزمـان ومفزعي
إلـى القائم المهدي من حدثانه
لئن خـوفتني النائبـات فـإنني
لجــأت لســامي عــزه وأمـانه
وإن ضـقت ذرعـاً بالحياة لفاقة
فلـي سـعة مـن فضـله وامتنانه
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز.شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).