هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قضــى ماجـد كـان فـي عصـره
بمنزلــة النــور مـن بـدره
ومنزلــة الـروح مـن جنبهـا
ومنزلــة القلــب مـن صـدره
وأحضـى الحمام لدى العتب ذا
لســان تلجلــج فــي عــذره
لتبــك الشــجاعة مقــدادها
ويبكـــي التقــى لأبــي ذره
ويبكـي الزمـان بشـجو محمداً
حســــناً منتهــــى أمـــره
فكــان العمـاد وفيـه تشـاد
خيـام الهـدى فـي حمـى أمره
ليبــك الموحــد حزنــاً لـه
فقـد بسـم الشـرك عـن ثغـره
فكسـر قنـا الشـرك فـي جبره
جـبر قنـا الشـرك فـي كسـره
وأضـحى الزمـان لما قد عراه
دجـى ليـس يـدعو إلـى فجـره
فلـم يعـرف الظهـر مـن ليله
ولـم يعـرف الليـل مـن ظهره
لقــد حملـوا نعشـه والهـدى
يقــوم ويكبــو علــى أثـره
أرى العلم والحلم والمكرمات
جميعــاً حواهــا ثـرى قـبره
ومـــا دفنــوه بــه وحــده
أجـل دفنـوا الكـون في أسره
محمــد لمــا قضـيت الزمـان
تســـافل منـــه علا قـــدره
فشــهرك عــارٍ علــى عــامه
ويومــك عــارس علــى شـهره
هجــاني لسـاني إذا هـو لـم
يكــن راثيـاً لـك فـي شـعره
ومــادح مهــدي فقـد الأنـام
مـن اختصـه اللَـه فـي ذكـره
فكــم منكــر رد فــي نهيـه
وكـم فعـل العـرف فـي أمـره
أخــو منــن طالمــا أشـرقت
شـموس الثنـا فـي سـما شكره
وأحيــا نــداه ريـاض العلا
فهــاهن ينفحــن عــن نشـره
نـرى فيـه أثـار خيـر الورى
محمـــد والمرتضـــى صــهره
أبـا جعفـرٍ لـم أفـه بالعزا
لأنـــك أذكـــى ذوي دهـــره
وأنــت وعــاء علــوم الإلـه
ومــؤتمن اللَــه فــي ســره
فمـن ذا يجيـء إلى الشمس في
ســـراج وللطـــود فــي ذره
ومـا جـاء فيـه المعزى بشعر
إليــك ومـا جـاء فـي نـثره
فــذاك لعمــري منــك إليـك
ومــا فـاق غيـرك فـي فخـره
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز.شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).