هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا فـارق الأسـماع صـوت الناعي
حــتى دعــا بنعــاء آخــر داع
هتفــاً بنــا متتـابعين فاججـا
نــاراً علــى نـارٍ لـدى الأضـلاع
فتزاحمت بهما اللواعج في الحشى
كــتزاحم الأصــوات فـي الأسـماع
للَــه مــن نصــل تعــذر سـبره
إلا بضـــرب الصـــارم القطــاع
رزء تســـرع أثـــر رزء بغتــةً
فتواصــل التفجــاع بالتفجــاع
ورمـى العيـون السـاهرات بمسهرٍ
مــن قبـل أن يهممـن بالتهجـاع
واســأل ثمــة كــل دمـعٍ سـائل
وأراع قمــة كــل قلــبٍ مــراع
ذهـب النقـي فيـا وفـود تشـتتي
فــي كــل ذات مهالــك مضــياع
واستشــعري إلا الحيــاة فإنمـا
هلــك الرعيـة فـي هلاك الراعـي
ذهـب الـذي قـد كنـت من نعمائه
فـي ريـف ذي كـرم طويـل البـاع
فجعــت بـه عليـا قريـض وإنمـا
فجعــت ببــدر فخارهـا اللمـاع
أودى بـه القـدر المتاح وطالما
قـــد ان للأقــدار جــد مطــاع
تبكيــك لابســة السـواد بـأدمعٍ
حمـــر لــبيض منــاقبٍ ومســاع
تبكــي وكــل موحـد مـن حولهـا
يبيــك بصــوت العـارض الهمـاع
أبكيــك مرفـوع السـرير مشـيعاً
بعصـــــائب الأملاك والأشــــياع
حـتى أتـوا بـك بقعـةً قد زدتها
شــرفاً وكـانت قبـل خيـر بقـاع
لـو لـم تكـن في العرش روحك لان
ثنـت شهب السماء نود فضل القاع
أأبـا الحسين ومن به آمن الهدى
مــن كــل قاصــدٍ ركنـه بتـداع
ألبســته حفظــاً عليــه ورأفـةً
زغـف السـوابغ مـن نسـيج يـراع
حــتى غـدا فيهـا بـأعظم منعـةٍ
ليســـت تــرى بســوابغ الأدراع
رلا زال فيـك وفـي بينـك ممنعـاً
مــن كيــد كــل مصــانع سـماع
القـوم مـا خلقـوا لغيـر هدايةٍ
وحمايـــة للخـــائف المرتــاع
أبنــاء منجبــةٍ تكـاد طبـاعهم
تـوفي علـى شـهب السـما بشـعاع
إنـا صـنائعهم وقـد بلغـت بهـم
حــد النهايــة قــدرة الصـناع
لــم أدر واللَـه المهيـن قـادر
أيجيــء مثلهــم كـرام الصـناع
هضــب لـدى الأهـوال جـد ثـوابت
وإذا دعــا المظلـوم جـد سـراع
يـؤون لـو أن ابـن نـوح جـاءهم
آوى إلــى عــالي الـذرى منـاع
مـا ذاك مـن حـل الفضـلو وإنما
كــان اقتضــاء طبــايع ومسـاع
أأبــى مــن الآســاد إلا إنهــم
فـي الجـود طـوع أرادة الخـداع
تسـع الفضـاء صـدورهم حـتى إذا
بليــت بحقــد فهـي غيـر وسـاع
يسـعون فـي طلـب العلاء فإن سعى
واشٍ لهـم ألغـوا حـديث السـاعي
لا يــبرحن الــدهر طـوع أكفهـم
شـروى الـذلول التـابع المطواع
يغــري محبكـم وإن نقـم العـدا
وافــى براغــم أنفهــا جــداع
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز.شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).