هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتــابوت طـالوتٍ ذا سـائراً
أم النعش فيه الهوادي تسير
وهــذي السـكينة فـي ضـمنه
أم المرتضى عاد ضمن السرير
وأن ســليمان فـوق البسـاط
يحـف بـه الجنـد جمـاً غفير
وذي نفحـة الصـور قد فاجأت
فجاء الورى يومها القمطرير
أم المرتضـى جاء فيه النعي
بصــوتٍ يـه الرواسـي جهيـر
وقـد عطر الكون منه الحنوط
أم الحـور ذرت عليه العبير
وذلــك لحــد لــه شــق أم
خزانـةٌ علـم العليم الخبير
لئن عقــــــرب العـــــرب
عشــية مـن ناقـة أو بعيـر
فقـد عقـر المجـد مـن فوقه
فطبـق وسـع الفضـا بالهدير
وإن هـي كبـت جفـان الكرام
وأمســين نيرانهـم لا تنيـر
فقـد أخمـد النـار من بعده
وكــب الأوانـي أنـاس كـثير
فيـا راضـياً دهـره باليسير
ولا شــيء فيـه عليـه عسـير
أراك ســليمان فــي ملكــه
وسـلمان إذ لا تعـاف الحصير
فلـم أر مثلـك كسـرى زمـان
يقضـي الزمـان بقلـب كسـير
لألزمـت نفسـك عصـر الشـباب
قيـــام وصـــوم الهجيـــر
فرحــت علــى ذاك لا قاعـداً
بـك الضـعف عنهـا لسن كبير
أبكيـــك للعلمــاء الألــى
تركتهــم بـالعظيم الخطيـر
لأنهــم نظــم عقـد الجمـان
أصــيب بواســطه المسـتنير
وهــذي الشـريعة ممـا بهـا
جــواب مســائلها لا تحيــر
عـزاء محمـد يـا ابـن الألى
إليهـم أمـور الرايـا تصير
فلا غـرو إذ كنـت ممـن أصيب
بــأمر أصـاب أبـاك الأميـر
فمـا يـوم عمـار مـن يـومه
بـأدهى وإن كـان يوماً شهير
فـا كوكبـاً فـي سماء العلا
وينقلـب الطـرف عنـه حسـير
جريـت فـأدركت أقصـى المدى
وغيــرك فــي خطـة يسـتدير
إذا ما ارتديت ثياب الفخار
فإرثــك لسـت لهـا مسـتعير
ومـا كـان فيك من المكرمات
فشنشــنة مــن نـذير بشـير
نضـارة ذا العـود مـن أصله
ومـا كـل عـودٍ تـراه نضـير
فخفــض عليـك ونهنـه جـواك
فبـدر الهدايـة فينـا منير
إذا النـاس قالوا إلى أيهم
إلـى ابن أبيك أشار المشير
إلــى ســيد القـوم مـولاهم
ومـن هـو للدين نعم النصير
همـام إذا الدست فيه استقل
تقـول على الدست حلماً ثبير
أبـا جعفـرٍ أنت نعم الدليل
لمـن حار يوماً ونعم المجير
فمـا اعـترض الشـك قدماً به
ولا اليـوم مقـترن فـي نظير
وغيـرك مـا هـو فـي غيرهـا
إذا عـد منها ولا في النفير
وإن صـرفت عنـك بعض العيون
ولا تـدرك الشمس عين الضرير
وأبنــاؤك الغــر كـل نـرى
بــه شــبراً ونلاقــي شـبير
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز.شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).