هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلوا هـل تروا خلقا وإن عز باقيا
وهــل تعلمـوا دون المنيـة واقيـا
فهيهــات منــا سـالم وابـن سـالم
من الموت لو أمسى على النجم راقيا
يعيـش الفـتى مـا عـاش لا بـد ساعة
يلاقـي المنايـا القاطعـات الأمانيا
فيــا عجبــاً فــإن يعزيــه مثلـه
علــى مثلــه فــانٍ ويجمـع فانيـا
ألا إننــا مــوتى وأبنــاء مثلهـا
وآبـــاء أمــوات كهــولا وناشــيا
فحـظ ذليـل القـوم فـي قسمة الردى
كحـظ الـذي فـي القـوم أصبح عاتيا
وكــأس الـذي يسـقى بـه كـل مرشـد
سـقته المنايـا كـل مـن كان غاويا
وآلـــة حـــدباء تحمـــل أورعــا
تحمــل حمــال الثــأي والمسـاويا
وكـم ذي ثـراء صـار في هامد الثرى
ويرحــل عنهـا أصـغر الكـف عاريـا
ألا إنمــا الــدنيا ريــاض مريعـة
ونحــن سـوام والرجـا صـار راعيـا
نقطـــف بالآمــال أكمــام زهرهــا
ونــورد غــدرانا بغــدر طوافيــا
ونرتـــاع إلا للجنـــائز إن غــدت
تمــزق منــا النائحــات الأماقيـا
وَإِن دُفـن الميـت الـذي كـان فوقها
غـدا كلنـا فـي الرعي للموت ناسيا
وهيهــات أن أنســى غريبـاً وبنتـه
وقـد أوطنـا منـي الحشـا والاناسيا
همـا سـيدا الابـدال لـم تلق منهما
علـى الـذكر لو حل العقالين ساهيا
همــا قتلا حــر النهــار وأحييــا
بصــوم وإخلاص القيــام الــدياجيا
غريــب غريــب وهــي شــكل غريبـة
بــدار بهــا حسـبي تقـي وأياديـا
فلا بجميـــل الفعــل خلــق مخلــد
همــا بقيــا مـا دام ثهلان باقيـا
ولكــن لنــا بالمصــطفى أي أسـوة
تقضـي وذي الـدنيا تراهـا كما هيا
ولـو كـان يجدينا البكا ردّ ما مضى
لعشـنا ومنـا الكـل مـا عاش باكيا
ولكننـــا ركـــب فمنـــا مقـــدم
ومنــا أخيــر يتبـع الأثـر قافيـا
ولا بـد مـن ملقـىً يكـون لنـا غـدا
عسـى يحسـن اللَـه الكريـم التلاقيا
سـقى مطلـع السـرطان قبريهمـا معا
عزالــي محلــول النطـاقين هاميـا
وزارتهمــا مـن رأفـة اللَـه رحمـة
رقـت بهمـا فـي الخلد أعلى مراقيا
وصــلى إلـه العـرش لطفـاً عليهمـا
وأحسـن في الباقي العزا والتعازيا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.