هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضـى بمـا قـدر البـاري وألزمنـا
لا نشـتكي القدر الجاري ولا الزمنا
نحـن العبيـد قضـت فينـا مشـيئته
لسـنا نقـول على المكروه أو زمنا
لِلّــه فينــا جـرت أحكـامه فقضـت
حـرف المقـادير دون الفعل أحزمنا
إن المقــادير فينـا فهـي قاضـية
مـوت الصغار وتبقي الشيب والزمنا
وحكمـة اللَـه مـا حطن العقول بها
هــذا نـاي عمـره منـا وذاك دنـا
مـات الصـحيح ومـن يبلى يعيش وذا
طفلاً يمــوت ويبقــى شــائب كهنـا
ومـن لقـرن بقـي عـن قرنـه نقـرت
عينـاه مـا سـاءه مذ فارق القرنا
ولا أضـر علـى الحـر الكريـم مـتى
بغيــر مــن يرتضـيه صـحبه قرنـا
شـكراً لـك اللَـه إنـي عشت في زمن
مـن قبحـه ليـت مـا فيه أكون أنا
نظـرت مـا كرهـت عينـي لـه وأبـت
نفسـي وقد يبتلى ذو العقل بالأفنا
رمـت الهـدنات لـي منـه فما حصلت
هيهـات مـا الدهر إن هادنته هدنا
إن ســر ضــر وإن أعطــاك نافلـة
أبادهـا ومـتى يـولي الرضـى دخنا
كـم راقـد فـي سـرور صـدر ليلتـه
وعنــد أعجــازه فـي قـبره دفنـا
يــا للعجـائب منـا الأصـل نـدفنه
والفـرع منـا إلـى الأخـرى تقدمنا
كيـف اللـذاذة عقـبى ذيـن في زمن
عشـنا بـه وصـفاء العيـش كيف هنا
وهـل رأيتـم إذا ما الأصل مات وما
ت الفـرع يبقى الذي فيه يكون بنا
نبنـي ونغـرس في الدنيا ونسكن ما
يبنـي سـوانا ومن غرس اليدين جنى
آمالنــا فعلــى أعمالنــا ضـحكت
مـذ أيقنـت إنما الدنيا رياض منى
نســـهو ونلهــو بآمــال مموهــة
لم ندر ماذا إلى العقبى يراد بنا
نرعـى ريـاض المنـى حتى إذا عرضت
حــدباء محمولــة فـالنوح روعنـا
كأننــا ســرب ريـم نرتعـي زهـراً
تروعنــا نبــأة القنـاص مكتمنـا
والمـوت كالقـائص الحبـال مستتراً
لـم نـدر إلا وفـي الأشـراك كتفنـا
حــتى مــتى أنـا مغـرور بأمنيـة
أغلــث الفعـل تياهـا بـدار فنـا
ليــتي فـداء الـذي وسـدته حجـرا
وقــد صـففت علـى أضـلاعه اللبنـا
غســـلته بـــدموع فــوقه وكفــت
يـا ليـت أجفـانه كـانت لـه جفنا
ففــي فــؤادي محــل لا يـزال بـه
علام دمعــي عليــه دائمــاً هتنـا
نشــا لــدي كمنشــا مزنـة قشـعت
ومــا سـقى ودقهـا سـهلا ولا حزنـا
طـول البكـاء عليـه ما استطعت به
إلا الأســى لوعـة تـوري بـه وضـنى
هيهـات يجـدي البكا من ليس أوبته
ترجـى ولا الصـبر عنه ينسخ الحزنا
لـو كان يجدي البكا ميتاً بكيت له
بــأدمع تقــرح الأجفـان والوجنـا
مـن راحمـي بعـده حزنـاً عليه وقد
فـارقت فيـه لذيـذ العيش والوسنا
طبــاعه جــددت ذكـراه لـي فغـدت
للغــرم منـي علـى فقـدانه عزنـا
إذا تــذكرت أخلاقــاً تــذوب لــه
كبـدي وكسـر تأسـيفي لـه الضـبنا
خلائقــاً مثـل دبـر المـاء صـافية
علــى النـديم فلا ملحـا ولا أسـنا
حلـو الاخـاء علـى بعـد وفـي كثـب
ولا ثلاثـــة أعــوام بهــم ســننا
قـد كـان مـن ذهنـه يفـتي مسائله
هـذا لـك الفـرض فالزمه وذا سننا
يقـري مـن النـص والأخبـار يسندها
حسـبي وقـد ينشـد الأشـعار متقنـا
كــأن أخلاق عيسـى فيـه قـد طبعـت
لـو هـز جـذعا جنـى منه بحيث جنى
لِلّــه أقبــل لا ذنبــاً ولا حــذرا
مــن العــذاب ولاعــاراً ولا درنـا
فـوق الـذي فـوقه الأحـزان حملنـي
حـتى نحفـت عليـه العـزم والبدنا
مـوت الصـغار بأحشـاء الكبار حكى
نـاراً مـن الحـزن تلهاب لها وسنا
حســنى الالــه عسـى دنيـا وآخـرة
تنسـي أبـاه المعنـى وجهه الحسنا
يـا أمـه اعتصـمي بـاللَه واصطبري
يثيبـك اللَـه عنـه العفو والمننا
لا تــذكري منـه خلقـا لا ولا خُلقـا
لكـي تقـري عيونـاً بعـد طُـول عنا
فلا محـا اللَـه هذا الحُزن عنك ولا
عنــي ولا بسـوى مـا كـان أمعننـا
فـالحُزن للحـزن مـاح كالمداد إذا
جـرى علـى كاغـد فيـه المداد خنا
مــولاي إن أبـا الخرصـين غـادرني
مـن بعـده دالهـا اسـتخبر الدمنا
لعـــل لطفـــك ينســيني خلائقــه
مـا عشـت والعفو عني يطرد الغبنا
وجنــة الخلـد يـا مـولاي تجعلهـا
لنـا إذا مـا التقينا عندكم وطنا
فــي نعمــة وســرور دائم ورضــى
نجـاور المصـطفى المبعـوث سـيدنا
منــك الصــلاة عليـه والسـلام لـه
مـا بـانت الركـب حجاجاً بشعب منى
ثـم الضـجيعين ثـم التـابعين لهم
وتـابعي التـابعين القـادة الأمنا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.