هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا جــدد اللَــه فيمـا بينكـم حُزنـاً
من بعد ما الصبر في مجرى الإسار دنا
فــالحُزن للحـزن مـاحٍ لا أعبـد لكـم
ولا لقيتـم سـوى الماضـي أسـى وضـنا
فـالحزن لـو حـل منـه البعض في حصن
لهـدم البعـض منـه وغـن بقـي حصـنا
وكيــف يحــزن للمــوتى ونحـن لهـم
مثـل القطـار علـى الآثـار أو قرنـا
ومــا أويــس علــى حســني عقـائده
بــالموت عــاش وبــا جــده قرنــا
عـش مـا اشـتهيت ورش مـا شئت مخترم
سـر الحيـاة بضـر المـوت قـد قرنـا
والمــوت لـم يعـط مخلوقـاً مهادنـة
هيهـات مـا المـوت إن هـادنته هدنا
والمـرء لـو عـاش في قيد الردى قنص
شـتان فـي المـوت منـه إن نأى ودنا
قــد غــال ذا جـدن والرائيـن معـا
وبعــدهم هــدّ فــي آثــارهم جـدنا
فالحـازم الـرأي مـن لا كـان في ثقة
مـن الزمـان ولـو أعطـي المنى جننا
إن شـئت فاشـجع ومهمـا شئت كن جبنا
سـهم المنـون صـمى المقدام والجبنا
فمــا بنينــا فــإن المـوت يهـدمه
مـن ذا الـذي لـك بالبنيان حيث بنى
ومــن ولــدناه إن المــوت أفقـدنا
ومــن ألفنــاه كـان المـوت فرّقنـا
لا يمنــع المــوت جيــش جحفـل لجـب
وليــس تردعــه بيــض وســمر قنــا
لا عــارف بــأذى الــدنيا ومحنتهـا
إلا امــرؤ بأذاهــا غــص وامتحنــا
مــن لــم يـدبره فكـر ثـاقب ونهـى
لقـى الحـوادث محزونـاً بهـا العرنا
لنـــا بآبائنــا والنســل معتــبر
وأوضــح القــبر ألقوهــا بأنفسـنا
نســـهو ونلهـــو بآمـــال مموهــة
كأنمــا المــوت بالتخليــد أمّلنـا
وانمــا هــذه الــدنيا ريـاض مُنـى
ونحــن كـالبهم نرعـى نبتهـا أمنـا
والمــوت كالقـانص الحـامي حبـائله
لــم نــدر إلا وبالاشــراك أشــركنا
نمســـي ونضــحي بلا خــوف ولا دهــش
مــن المنـون لنـا فمـا نـروم منـى
حـتى إذا آلـة الحـدبا لنـا اعترضت
محمولـــة فصــراخ النــوح روّعنــا
إلام نحــن علــى لهــو وفــي أمــل
وتربنــا نجــدة الزاكــي تقــدمنا
إنــي أعزيـك يـا عبـد السـلام وفـي
قلـبي أسـى جـدد التأسـيف والحزنـا
لــي مــن مصـيبتكم سـهم أعيـش بـه
فلـو سـلوتم فمـا أسـلو أسـى وضـنى
مــن العجــائب إن عزيتكــم فأنــا
بــه أعــزي بحيــث الصـبر أعوزنـا
رضـى بمـا قـدر البـاري الكريم رضى
لـــه البقـــاء وللانفــاد قــدّرنا
لا أدخــل اللَــه واو العطـف بينكـم
ولا لقيــــت واينـــاه أذى وعنـــا
قـد أحسـن اللَـه فيـه الصـبر عندكم
وفيــه وفقتمــوا أحــرا بـه حسـنا
لا زلتـم يـا بنـي عبـد السـلام لنـا
غيثــاً وغوثــاً وأنــواراً بملّتنــا
أنتــم نجــوم ســماء يستضـاء بهـا
إن غـاب نجـم بـدا نجـم يضـيئ سـنا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.