هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رزء بنــا حــل حـتى صـار محلـولا
عقـد العـزا وجميـل الصبر قد عيلا
مشــى الأسـى ءلقـا فـي كـل جارحـة
منـا وقـد كـان قبـل اليوم مشكولا
عـم الفريقيـن مـن عجـم ومـن عـرب
ومنــه أصـبح سـيف المجـد مفلـولا
وقرطســت فـي ذكـا البيضـا رزيتـه
والبـدر مـذ تـم أمسـى منه مأفولا
وغــودر المجــد مـن أعلاه منهـدما
لــوقعه وطريــق الحمــد مجهــولا
مـن عـاذلي إن بكـت عيني دما حزنا
علـى الذي لم يكن في المجد معدولا
يـا مقلـتيَّ انـزلا فـي جـري دمعكما
علـى الـذي راح تحـت الترب منزولا
أبكــي منـار العلا والمجـد بوسـند
نـاء عـن الأهـل ميتـاً مـات مقتولا
وإن قـــاتله مـــا لا يعــاب بــه
كــم راح للمالــك القتـال قـتيلا
وافـت منايـاه ذاك اليـوم فـي يده
لا عـار إن أثلـم المسـلول مسـلولا
لـو كـان يلقـاه جيـش غيـر قـاتله
هــذا لغــادره بــالطعن مزمــولا
يــد يــدا قطعــت كـانت تعاضـدها
وأعـزّ لـو كـان جرحـاً كـان مدمولا
ســبحان مــن قـدر الأَشـيا ودبرهـا
يمســي العزيـز بعـز منـه مـذلولا
يـا راشـد يا فتى الزاكي مبارك يا
مــن مــاله مـول السـؤال تمـويلا
يــا مـن عطايـاه أمشـاجا كعسـكره
خيلا وشـــولا وأكياســـا معــاتيلا
يـا واقـد النـار للأضـياف فـي علم
ليلاً ومشــعلها فـي الخصـم تشـعيلا
يـا مـن له الجفنة الفوهاء أفعمها
لحـم الصـفايا وصـافي الأرز متلولا
نــادى منــاديه داع طــول ليلتـه
علـى القـرى حـي ترحيبـاً وتسـهيلا
جـــزاره ســـهك الأطمــار تحســبه
في الشحم لما جرى في الشمس مبلولا
نجـار قمـح الـذرى لـم يـرض جازره
لـم يذبـح الشـاة جوداً والمخاليلا
فــي ليلـة كليـالي الحشـر شـاتية
مغطوســة والحيــا ينهــل مطلـولا
يـا قـائد الجيـش للأعـداء يوم وغى
شـهب الرمـاح حكـت شـهباً مراسـيلا
أنشـا الغبـار سـنابيك الجيـاد به
فصـار سـحبا يحـاكي الليلي مسدولا
يروقـه الـبيض والـبيض الرقـاق به
والسـمر والرعـد صوت الخيل تصهيلا
وغيثــه مــن دم الأبطــال غــادره
طعـن الرمـاح وضـرب الخـدم مهطولا
يـا فـارس الخيـل لا عمروا وعامرها
يـا تـارك الفـارس الكفـال مكفولا
قـد كنـت أفرس من ألقى العنان ومن
أصـرى الحـزام وهـز الرمـح معلولا
فـي فتيـة مـن بنـي عمـرو ودهمشـة
فـــوارس الخيــل لا عــزلا ولا ميلا
أهـل الفراسـة أربـاب الرياسـة أن
جـاب السياسـة أسـدا تمنـع الغيلا
قــد كنـت سـيدها البـذاخ مفخرهـا
حـامي حماهـا وكافيهـا المعاضـيلا
يـا راشـد يـا عمـادي يـا أبا سند
هـل أنـت تسـمع فيك اليوم ما قيلا
يـا مـانع الدهمشـيات الحصـان متى
بـادت مـن المانع الغيد العطابيلا
لـو كـان يجـدي البكا ماض أبا سند
بكيتــك الــدهر محزونـا ومتبـولا
وقــد بكتــك العلا قبلـي لأنـك قـد
شــيدتها وبكــاك المجــد تـأثيلا
وقــد بكتــك جماعــات سـننت لهـا
محامـــداً وبكــاك الحمــد تنفيلا
وقــد بكتــك بنــات العـم ناثلـة
شـــعورها بهلــت بــالحزن تبهيلا
وقــد بكتــك نــواد كنـت مـدرتها
قـد فضـلت بـك طـول الـدهر تفضيلا
وقــد بكتـك وفـود طـال مـا عنيـت
مــن ســيبك الجــم تنهيلا وتعليلا
فـاليوم لا نـافع فيـك البكـاء ولا
يجـدي لنـا ماضياً في الترب مبذولا
يــا للعجـائب مـن قـبر حللـت بـه
شـبراً مـن الأرض باعـاً قـدره طُـولا
حــوى خضــما وطــودا شـامخاً وعلا
والنـاس والـدَهر تـدبيراً وتبـديلا
لا حــزن بعــدك إلا مـا عليـك جـرى
ولا ســـروراً ولا شـــرباً ومــأكولا
لـولا الثلاثـة أهـل الفضـل محرمهـم
خيـر هـدى لـه أمسـى المجد مفلولا
هـم شيدوا المجد من عقبى أبيك ومن
عقبــاك واحتملـوا الأثقـال تحميلا
فلــو علمتــم بــه قـرت عيونكمـو
مـذ أنزلـوا الكل فيما كان تنزيلا
وقســموا الحــرب أثلاثـاً ومـالهمو
قــد أهملــوه لمـن يحتـاج تهميلا
وهـم بمجـدكم الفيـاح مـا اقتنعوا
زادوا علـى المجـد تمجيداً وتحليلا
بنيلهمـو أحجلـوا الوطفاء والنيلا
وأرسـلوا فـي العـدى طيراً أبابيلا
وســـاعد ســـاعد للكـــف محتمــل
وهــو المــدبر تمكينــاً وتعـديلا
يـا آل بـودهمش حسـن العـزاء لكـم
حســن الــذي عنكــم أودى فلا زيلا
علـى ضـريح الفـتى الزاكي أبي سند
ســحائب لــم تـزل عطفـاً مهـاطيلا
مغلنفطـات الحيـا طـول الزمان حكت
نــواله المخجــل التيــار تخجيلا
واللَــه أســكنه الفـردوس مبتهجـاً
قطوفهـــا ذللــت للأكــل تــذليلا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.