هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هيظـت قلـبي أبـا الخرصـي يسلوكا
لـو كـان نهجـك يـا درويش مسلوكا
تركتنــي للنجـوم الشـهب مرتقبـا
أرعـى الفـوارط منهـا والمساليكا
وإن بـدا الصـبح هيجت الحمام على
أعلـى الأَشـى ونهـاري صـار حلكوكا
قـد كنـت مالـك سـلواني ومصـطبري
فــاليوم خلفتنـي للحـزن مملوكـا
مـا حيلـتي والمنايا فيك قد حكمت
والنــاقلوك ببطـن الرمـس حلوكـا
رحلــت عــن حيـرة ملَّـت مجاورهـا
ورحــت جــارا لقــوم لا يملوكــا
عســاهم بعــد مــا حللـت بينهـم
أحلــوك أبهــة العليـا وأحلوكـا
هـل أنـت درويـش إن أدعوك تسمعني
يـا ليـت شـعرك بي ما رحت أجلوكا
لا حــول لـي لا ولا لـي قـوة أبـدا
حكـم القضـا فـي مـاض مثلما فيكا
يرجــو الطلائب ســاعيها فيـدركها
إلا أســير المنايـا ليـس مـدروكا
تركتنـي يـا أبـا الخرصـي في تعب
وأنـت رحـت إلـى الفـردوس متروكا
رحلـت لا إرمـة الـدنيا لقيـت ولا
ذنبـاً كسـبت وليـس العـرض مهتوكا
لنـا العـزاء عليـك الدهر يا فرط
أنــت السـعيد وبالحسـنى مهنوكـا
مات الرجا منك في الدُنيا وبعد غد
فـي جنـة الخلـد إن ألقاك متروكا
أذوب كالشـمع مـن حـزن بليـت بـه
إذا تــذكرت معنــى مـن معانيكـا
ولا مــررت بمغنــى مــن مغانيكـا
إِلا بكيـــت وأبكيــت المغانيكــا
قـد كُنـت راجيك أن تبقى فتكشف ما
تخفـي الليـالي فأخطـا ظن راجيكا
لئن عفـا اللَـه عنـي فيـك من حزن
عليــك نلــت منـاي مـن تمانيكـا
يـا قـائل إن دعـاك العبد مجتهداً
أجبـت بـالعفو مـن قد جاء يدعوكا
صـفحا ولطفـاً وغفرانـا ونيـل منى
ورحمـــة للـــذي أضــحى يرجيــك
اليـك تبـت أهدني نهج الصراط وقل
عبــدي قبلــت وللتوفيـق مهـديكا
إنـي لمجـديك عفـواً سـاترا ورضـى
فاسـمح لعبـد أسـير الذنب مجديكا
لــي فيـك ظـن وآمـال وحسـن رجـا
حاشــا يخيـب رجـاي خـالقي فيكـا
ذنـبي عظيـم ومنـك العفو أعظم من
ذنـبي ومن ذا على الحسنى يكافيكا
إنــي أخافــك فـي سـر وفـي علـن
وكــل خــاف بقلـبي غيـر خافيكـا
ذنـبي عظيـم ومنـك العفو أعظم من
ذنـبي ومن ذا على الحسنى يكافيكا
فـــأنت عــدل إذا عــذبتني واذا
رحمتنـــي فهـــو مــن أياديكــا
راض بحكـم القضا في السابقات رضى
يـا ليـت شـعري أفعلي الآن راضيكا
يـا سـعد جـدي إذا مـا رحمة سبقت
لـي منـك أحشـر فـي قـوم تواليكا
فـي جنـة الخلـد ألقى عندها فرطي
تحــل قصــراً بلطـف منـك مسـموكا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.