هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا قاطع الحبل الذي إن قطعته
قطعـت متينـا وهـو أصـل حبالكا
تبصــر أراك اللَــه رأي جهينـة
لتعلـم فـي عقبـاك تدبير حالكا
ولا تسـمع الواشـين فيما تقولوا
علـى مـن تعـاطى سامعاً لمقالكا
بعقلــك قسـني لا بقـول حواسـدي
ولا تـأمر اليمنـى بقطـع شمالكا
كفـى عظـة ما أوشت الواش بيننا
عليـم بحـالي اللَـه ربي وحالكا
ويجمعنـا يـوم أخـو الصدق فائز
به وأخو التمويه يلقى المهالكا
لعمـرك لـم أحفـل لما قال حاسد
فمـا الناس إلا في الزمان كذلكا
إذا أنـت عاصـيت أمرأً في فعاله
أحـال المسـاوي كلها في فعالكا
ولا تحتقـر رأي العـدا فهـي علة
إذا بلغـت لـم تشفها باحتيالكا
هي السم وسط الماء لا زال خافيا
ويشلي عليك الموت عند انتهالكا
رأونـي لم أضرب بك الفأل بينهم
ولا بارحـا طيـري يطيـر بفألكـا
وأهــزل مركــوب لــديك ركبتـه
وآنفــت منهـم أعوجيـا وفالكـا
فمـا برحـت تغري بي الهم والأذى
ويوشـون مـا بينـي وبين وصالكا
فغـودرت مرشـوقا بسـهمك ان يقي
هلكــت ويصـميني خـروج نصـالكا
ذخرتــك مـن شـيء أخـاف نزولـه
فحملتنـي مـا لم أطق من نزالكا
وهيجــت فـي مزنـي وهـن عواكـف
حوافـل مـن نعمـاك ريـح شمالكا
وسيرت شمس الهجر نضوى من الرخا
ومــن صـادق الآمـال فـي خلالكـا
برغـم أنـاس صـيروني ومـا دروا
بــأني مملــوك وجــدك مالكــا
يقولـون مـا ساءت ظنونا بفعلها
ومـن سـاء ظنـاً سـاء فعلا كذلكا
أعنــدك فــي هــذا علـيّ دلالـة
فتعـذر عنـد اللَـه بي من ملالكا
وعنـدي لـو أوشى لديك بي الورى
جميـع لمـا سـوغت قطعـي ببالكا
ولـو أنـه أغرى بي الدهر واشياً
لأفلجـــه عيــن بحــد جــدالكا
وقسـت بعيـن العقـل عن كل واحد
لـه تجعـل الأيـام فيهـا مسالكا
فـدتك مـن الأسـوا نـزار ويعـرب
كمـا أوجـدوك الفخـر يوم نضالا
صـلُ الحبل ما بيني وبينك راجيا
مـن اللَـه بـالغفران حسن مآلكا
فمـا لـي عليـك الآن غيـرك شافع
لأنـي وأيـم اللَـه بعـض عيالكـا
إذا شــفعت قـوم عليـك بناسـها
فمــا ســاقني إلا عظيـم جلالكـا
وهـا أنـت قد أبقيت عندي ذخيرة
جعلـت لسـاني يجـتري في سؤالكا
فرشـني كمـا أبريتني حيث رشتني
وأوسـع لعذري من رضاك المسالكا
ليصــبح حبلـي عالقـاً بحبالكـا
ويرجــع نقصــي كـاملاً بكمالكـا
فـأطيب سـاعاتي مـن الدهر ساعة
أقبـل فـي النـادي تراب نعالكا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.