هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سيان في الموت ذو العيلات والترف
وذو الأَداجـي مـن الدكداك والسعف
كــأس المنيـة منهـا شـارب ملـك
وســوقة وأولـو الاعـدام والضـعف
مـوت الأسـود الضـواري موت عكرسة
مـوت المسـاكين إلا موت ذي الشرف
للمـرء يـوم ولا يخطـى إِلـى أمـد
ولا عـن المـوت مـن ملجـا ولا جنف
فنحـن كالسـرب والـدُنيا فروضتنا
والموت كالقانص الحبّال في الشهف
منـا السـعيد الـذي مـا غره أمل
ولا صــبته ذوات الــدل والهيــف
يعتـد زاداً كثيفـاً للمعـاد غـدا
مثـل الفتى عامر الزاكي فتى خلف
زاكـي المسـاعي ولا فـي قومه قرف
وللخنــا والخطايـا غيـر مقـترف
علــى أبيـك فلا تحـزن أيـا خلـف
حسـن العـزا لـك فيه أحسن الخلف
إِن كـان مـات فقـد أوفـى بـذمته
حسـن الرجا فيك بالذمات أنت وفي
فقـم مقـام أبيـك الـذمر يا خلف
وكـن كمـا كـان واف غيـر مختلـف
فلا تكـن حـافز المهـر العتيق به
مـن عقـب أطرافـه وقـع من الصدف
فـأنتمُ الـدر فـي فنجا وتلك بكم
قـد يتعـب الأمـل الغـواص كالصدف
حُسـنُ العزاء إِلى من لم يذق أَسفي
والريـح خـص بـه مـن خص من لهفي
كأنمـا الحـزن أَلقـاني مـن شـرف
إلـى حضـيض الأَسـى فقـدا على شرف
كــأنني بعــده مـن ضـيق فرقتـه
إلا علــى تلـف أَو فـي شـفا جـرف
ليلــي يمرضــني فيــه وهـاجرتي
ميــم ولام أمــام الخــط للألــف
وجـدي أنينـي حنينـي لوعتي ولهي
حزنـي سـقامي عـذابي ديدني كلفي
نـام الخلـي وطرفـي بـات مرتقبا
سـواريَ الشـهب فـي داج من السجف
وإِن بـدا الصـبح موشـيا أكـارعه
أبكـي فأسقي الربا بالأدمع الذرف
وإِن ظمئت تــذكرت الحمــام بــه
بلوعـــة قــذف للنيــة القــذف
أخـي سـنادي معينـي قـوتي جـدتي
ذخــري ملاذي جــدتي عـدتي شـرفي
أخــي تركـت فـؤادي وهـو منتصـف
مـن الولـوع إِلـى ربـع عفى وعُفي
يـا موتـة منهـا موت الشهيد بها
بالرمـل عُوِّضـت عـن سام من الغرف
أنـت الخطيب الذي طاع الخطيب له
هيهـات مثلـك مـن بـاق من السلف
إِن المنـادي وأشـراف المنابر قد
حنـت حنينـاً وقـد أَنَّـت علـى شرف
لـولا العزاء وأن الموت مفترس ال
آسـاد في الأجم والأَوعال في الشعف
لَمـــت موتــة فرهــود بحكمتــه
ثـم احـترقت بنـار الحـزن والأَسف
لكنمـا المـوت بـاب والورى أبدا
هـم داخلـوه دخول الدق في الصدف
والفـائزون بعفـو اللَـه من درجت
أَرواحهـم لمنـال اللطـف واللطـف
واللَــه يــا شـرف لقـاك رحمتـه
وألتقيـك علـى العـالي من الغرف
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.