هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذا هـو الـرزء الجـن والبشـرا
وأخسـف النيريـن الشـمس والقمـرا
وحـل فـي العـالم النـوري مـوقعه
وحـل فـي العـالم العفري واشتهرا
أبكـى السـماء وأبكى الأَرض من حزن
وأعمـأ العيـن دون العلـم والأَثرا
بـه السـما طـويت والأرض قـد كفتت
والشـم قـد نسـفت والبحر قد سجرا
وهــدم الأَرض مــن رأس إِلــى قـدم
وعــم لا خــص قحطانــا ولا مضــرا
مـن سـره العلـم مقبـوراً ومفتقدا
فهكــذا قــبره مــذ جمعـة قـبرا
يـا ثلمـة وقعـت فـي الدين فاغرة
وهـا هـو الكسر في الاسلام ما جبرا
أمسـى التقى والنهى والعلم قاطبة
والحمـد والمجد والمعروف رهن ثرى
مـا خلـت بحـراً وطـوداً أَن يضمهما
شـبر مـن الأَرض أَو بـاع إِذا شـبرا
إِن العفـاء علـى الـدنيا وساكنها
مـن بعـد جمعـة لا نفعـاً ولا ضـررا
إِن كــانَ أَصــبح مأسـوراً ببلقعـة
فالنـاس مـن حزنـه مـن بعده أَسرا
يـا إبـن أحمـد يـا با زاهر فلقد
أَورثتنـا الغـم والأحـزان والكدرا
مـن ذا خلافـك يفتي الناس إِن عضلت
مســائل أَشــكلت إِســنادها ذخـرا
مـن جم علمك لو كنت الخضم لما ال
كليــم والخضـر فـي لجـاته عـبرا
مـن للأصـول وفـرع الأَصل أو أَصل فر
ع الفــرع فيـه مـا لا سـواك يـرى
كنـت الأَميـن علـى الدُنيا وساكنها
مـن غـاب عنك بك استغنى كمن حضرا
أَظهخـرت فـي الملة البيضاء معجزة
مـن دق علمـك واسـتبطنت مـا ظهرا
أَحييـت سـنة مـن أحيـا الظلام وكم
سـيرت بـالعلم بين العالم السيرا
كـانت عمـان بـك الخـدراء سـاترة
عنهـا تقـارع خطـب الدهر والغيرا
واليـوم بعـدك للنـوكيّ قـد بهلـت
تبغــي خلافـك سـترا دونَهـا سـترا
يـا مسـتلذ الظمـا فـي كـل هاجرة
صـوما وملتـذ مـن طاعاتـك السهرا
يـا بحر يا دهر يا غيث الأَنام ويا
بـدر التمـام الذي قد سر مذ بدرا
تبكـي عليـك أصـول العلـم فاقـدة
منـك المطـالع مـذ أودعتها الأَثرا
تبكــي عليـك فـروع الأصـل طالبـة
مـن عنـك بعـدك يعطيها بك الخبرا
تبكـي عليـك نـواد طـال مـا ملئت
علمــاً وذكـراً وإسـناداً ومختـبرا
تبكــي عليــك جماعــات مسـاجدها
أَقـوت فلا من قرى فيها القرى وقُرا
تبكــي عليــك مســاكين وأرملــة
وأيـــم ويـــتيم بـــاعه قصــرا
يبكــي عليــك قبيــل أنـت سـيده
أوقيتـه الخطـب والأعـداء والخطرا
تبكــي عليــك ولاة العلـم قاطعـة
أكبادهـــا وولاة الأمــر والأمــرا
طـوى بـك اللَـه أهـل الأَرض يا ندس
والأَرض طــي ســجل بعـد مـا نشـرا
وإننـي بـالعزا والحـزن أحـذر من
أَبقيـت بعـدك فـي أَيـامي العمـرا
لكنهــا حكمـة فـي الخلـق بالغـة
مـن ذا يـرد قضـاء اللَـه والقدرا
فـالموت نهـج وكـل الخلـق سـالكه
هــذا إِمــام ومــأموم يكـون ورا
وإِنمــا هـذه الـدُنيا ريـاض منـى
ونحـن كالسرب نرعى النجم والزهرا
والمـوت كالحابـل القناص أشرك من
دون المـزاد لنـا أشـراكه الغررا
لــم نـدر إلا وفـي أشـراكه حصـلت
أعمارنـا ولمنهـا هـد مـا اعتمرا
نبنـي ونغـرس في الدنيا ونأمل أن
نبقـى ودون البقا نيل المنى عسرا
يـودع البعـض منـا البعـض يرمسـه
فــي رمسـه وعليـه تلكـد العفـرا
ومـن بقـى راجـع فـي قسـم تركتـه
كـأن لـم يجـر فيـه مـا رآه جـرى
ان كـان جمعـة قـد أودى فـإن لـه
زلفـى مـن اللَـه لا أشـرا ولا بطرا
وإِن بشــير بقـى مـن بعـده خلفـا
وصــنوه أحمــد بيــت العلا عمـرا
هــذا كــأن أبــا بكــر لصـاحبه
وذاك عاضــده فــي أمــره عمــرا
همـا همـا فهمـا يرجى المنى بهما
علمــاً وزهـداً وإحسـاناً ومصـطبرا
أبوكمـا ليـس بدعا في الممات وإن
أَبقى لنا الحزن واللوعات والعبرا
إِنــي أعزيكمــا فيــه ولـي مقـل
أخشـى عليهـا لوقـع الأدمع العورا
فكلمــا وكفــت فـي الخـد جاريـة
أبقـت بقلـبي جمـر الحـزن مستعرا
مـن لي أخ بعده في الدين ينصح لا
ختلا وحقــداً ولا لبســاً ولا ضــمرا
صـح الفـراق أمـا طيـف يـزور بكم
بعــد الهــدو لألقـاكم بـه سـحرا
عسـى مـن القلـب أن تطفـا حرائقه
أو يقطـع الأدمـع الوكافـة الغررا
يـا قـبر جمعـة حيـاك الحيا غدقا
مزنـــان منــدفقاً رزان منهمــرا
مـن السواري الغوادي الحور رائحة
قـد واصـلت دهرهـا وبلا ضـحى وسرى
عواكفـا سـقت الخيـران حولـك يـا
مـن كفـه يفضـح التيـار والمطـرا
وبالســعادة زارتـك اللطـائف مـن
فضــل اللطيـف فلا خوفـا ولا حـذرا
وفيــك شــفع مولانـا النـبي علـي
ه اللَـه صـلى مـدى من حج واعتمرا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.