هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعيـدي بـديع النـوح ويـك أعيـدي
فقــد بلــغ الغايــات كـل معيـد
وشـقي ثيـاب الصبر بالحزن واعفري
علــى قســمات الـوجه ثـوب صـعيد
فقـد بلـغ الأَقصى الأسى وفني العزا
لمــوت العـتيكي راشـد بـن سـعيد
فمـن لائمـي إِن قلـت ذوبـي لمهجتي
وقلــت لعينــي بالــدموع فجـودي
فهـذا هـو الـبين المفـرق بيننـا
وهــذا هــو الاعــدام بعـد وجـود
فليــت دفينـا بـو حـبيب بمقلـتي
لألقــي عليـه الجفـن عنـد رقـودي
ومـن لائمـي إن عشـت بالحزن ساهرا
ســهيدا أراعــي النجـم أي سـهيد
وليــت بـدمعي كـان بـالأمس غسـله
وليــت بــذاك العطـر سـبط جسـيد
هنيئا لأكتـــاف تناقـــل ســـبحه
إِلــى لحـده المـأنوس بيـن لحـود
فيــا حــاملي أعـواده إن فوقهـا
لشــمس وتلــك الشـمس بيـن سـعود
ويـا دافنيـه فـي الـثرى إن قبره
مقـــر ذكـــاء ولا مقـــر لحيــد
إِلــى رحمـة الرحمـن روحـك روحـت
وفــي وفــده أقبلــت صـدر وفـود
حملــت أذى الـدنيا وغصـة أهلهـا
وحيــداً وأيــم اللَــه أَي وحيــد
تجلـدت في الدنيا لطاعة ذي العلا
ويبلــغ مــا يهــواه كــل جليـد
أمـت نهـار الصـيف صوماً وميت الدّ
ديـــاجي فتحييــه بطــول ســجود
وعشـت وهـم النفـس في بذلك القرى
وترتيـــل قـــرآن هنــاك مجيــد
كأنـك لمـا كنـت فـي الناس صالحاً
وهـم لـك فـي الانـذار مثـل ثمـود
أَلا إِن بيــض الـدَهر بعـدك أصـبحت
وهــن فســود فــي حبالــة ســود
صـددت عـن الـدنيا ودنيـاك واصـل
كفــى بصــدود المــرء أي صــدود
عرفنــا بـأن النـاس بعـدك هامـد
ثــويب بــه فــي فاســطين همـود
بكينـاك لمـا أن فقـدناك والتقـى
فيـــا لفقيـــد عـــالق بفقيــد
وعــدنا بطــي الأَرض والأَرض طيهــا
كـــذا لا بغــور تنطــوي ونجــود
حــددت كفــاة القاسـطين وأصـبحت
كفــات البــواقي غيـر ذات حـدود
فــأف لــذي الـدنيا خلافـك راشـد
وناســيك منــا فهــو غيـر رشـيد
إِذا زارك الراجي رأى الوعد حاضراً
ومـا خـاف فـي عقبـاه سـوء وعيـد
تقدســت حيــا ثــم قدســت ميتـاً
حميــداً ففــي الكـونين أَي حميـد
رحلـت وأبقيـت الثنـا الجم والأَسى
ففيـــك وفينــا صــار أَي شــهيد
تنوشـد فيـك الحمـد فـي كـل محفل
وكــل فــؤاد مــن أســاك عميــد
فلا مهجــة إِلا كواهــا لظـى الأَسـى
ولا دمــــع إِلا منــــدب بخـــدود
تناديــك إشـفاقاً وتـدعوك شـافعاً
فيـا خيـر مـن عنـد الإِرادة نـودي
سـقى قـبرك المـأنوس باللطف وابل
إِذا راح فيــه بالســعادة غــودي
ســـقاه فـــرواه وســقى حيــاله
قبــوراً بنخــل فــي ربـى ووهـود
فــإن كريــم القــوم حــي وميـت
يجــود ولــم تبخــل يـداه بجـود
أَيـا آل شـوال لكـم ولنـا العـزا
فمــا هــذه الـدُنيا بـدار خلـود
مضــى وسنمضـي إثـره مثلمـا مضـى
علــى إثــر آبــاء مضــت وجـدود
فمــا المـوت إِلا منهـل كلنـا لـه
ورود علــــى إرغـــامه لـــورود
لئن مــت قبلـي راشـد اننـي بكـم
قطـــار فحينــي قــائم بوصــيدي
ولسـت بـراض قبلـك اليـوم عاضـدا
ولــو كــان بوزيـد يكـون عضـيدي
صــحبت المنايــا راحلاً وتركتنــي
بـــدار كـــأني نـــاقف لهبيــد
فآهـا ولـو يجـدي لـي الآه ما مضى
لحـــددت تـــأويهي بكــل جديــد
لئن عشـت مطـروداً بحزني عن العزا
فــإني عــن الأعــوال غيـر طريـد
ســأملأ بالتــأبين فيــك دفـاترا
وأكــثر بــالاعوال فيــك نشــيدي
وأقصــد مغنـاك الـذي أَنـت نـازل
لأســـمع ســكان القبــور قصــيدي
وتســلوك ســكان العتيـك ولوعـتي
عليــك وحزنــي فــي أَسـى ومزيـد
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.