هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــرائق حــزن فـي فـؤادي تجـدد
وواكــف دمـع فـي الخـدود تخـدد
ولـي زفـرة فـي إثـر أخرى تصعدت
تكــاد بروحــي للخياشـيم تصـعد
ولــي مقلــة شـكري وجسـم معـذب
كـذاك فـؤادي من لظى الحزن مفأد
وكــادت ضــلوعي أن تقـد بزفـرة
وطرفــي بــأطراف النجـوم مسـهد
لئن بكــت الورقـا هـديلاً فـإنني
لأبكــي أَبــا الخرصـين لا أتفنـد
فمـا بعـد درويش الأديب ابن سالم
ســـلو ولا عنـــه عــزا وتجلــد
ألا بعــد درويــش فشــربي مكـدر
وصـبري كطعـم الصبر والعيش أنكد
ولـولا تقـى الرحمـن سـاعة دفنـه
تمنيـت أنـي وهـة في اللحد نلحد
بــدمعي عليـه مـن حفـاظ غسـلته
فيـا ليـت قلـبي قـبره ليس يبعد
نعتـه نعـاة الحـي والليـل أكهل
فحـاذرت أنعـي فيـه والصبح أمرد
ومـن لائمـي فيـه إِذا بحـت بالأسى
وراح جميــل الصــبر عنـه يشـرد
ومــا حرقــة إلا ويــبرد حرهــا
وحرقــة قلـبي بعـده ليـس تـبرد
لئن صـار مـدفوناً وحيـداً بقـبره
فــإني بــأحزاني عليــه لأوحــد
وينظــره قلــبي وتبكيـه أعينـي
وينحــل جســمي ذكــره والتوجـد
تحملـت حُزنـاً فـوق مـا هـو فوقه
عليــه تــراب قـد أهيـل وجلمـد
لقـد عـرف التوحيد وهو ابن ثديه
رضــاعا وهـل أمثـال هـذا يوحّـد
ويسـند أخبـاراً صـحاحاً وأيـن من
كأمثــاله فــي سـنه وهـو يسـند
نبـاهته كـانت بعيسـى ابـن مريم
وقـد قـال هـزي الجذع ساعة يولد
لئن بقيـت عنـدي المصـيبة بعـده
فــإني بهــا لِلّــه مـولاي أصـمد
سـأطلب فيـه الأجـر والصـبر بعده
هـو الفـرط المدحور تبديه لي غد
خلقنـا وأوعدنا الفنا بعد خلقنا
ونلقى على العقبى الَّذي نحن نوعد
فيــا شــر مغـرور بـدنيا دنيـة
يحــل بهــا مــا لا يحـل ويعقـد
فيـا قلـب صـبراً إِن أصلك قد مضى
وفرعــك قــد أَودى أأنــت مخلـد
فلـو عاش في الدنيا عليها معمراً
لعـاش بهـا الطهـر النـبي محمـد
عليـه صـلاة اللَه ما الركب أَيغلت
لليلـى ومـا نـاح الحمام المغرد
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.