هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن المنيـة فـي الـوَرى أَسـبابُ
والعـذب منهـا في المذاق عذابُ
إِن تسـألوا كيـف الشـهيد فهذه
صــفة الشــهيد فأحمــد الأَواب
أَمسـى قـتيلاً فـي ذؤابـة قـومه
والقـــاتلوه هــم بــه الطلاب
كســروا حسـامهم خطـا وتعمـدا
تركوا الصواب وما سواه أَصابوا
أَيــديهمُ قطعـت بعمـد أَو خطـا
مـا هكـذا هـو في القصاص صواب
يـا طـال ما هم قد أجابوه إِلى
جـاب العـدو فكيـف فيه أَجابوا
إِن المقـدر فـي المصـور كـائن
مـا عنـه إِن ذهـب البقاء ذهاب
لا تـدفع الأَبـواب نازلـة القضا
أَبـداً فمـا دون القضـاء الباب
وإِذا رضـي الباري على بشر أَتت
منــه لـه بيـد القضـا أَسـباب
فــالموت مــوت واحــد لكنمـا
أَســبابه فتحــت لهــا أَبـواب
بعــض يمـوت وحتـف أَنـف مـوته
والبعـض جـالب مـوته القرضـاب
أَحبـب بموتـة أحمـد قـد ماتها
ولــه الملائك والــورى أَحبـاب
والصــالحات شــعاره والآي فـه
و منـــاره وصـــنيعه أحــزاب
فلرحمــة الرحمـن روحـك أحمـد
راحــت وإِن لــك النعيـم مـآب
هذا الفراق متى يكون بك اللقا
وعليــك مــن صـم الصـلاد صـلاب
كنـت الجـدير يكون قبرك مقلتي
وحشاشــتي فعســى عليـك أُثـاب
كــل البلاد وأَهلهـا يـا أحمـد
مـن حيـث أَوراك الـتراب تـراب
زارتــك مـن ذات الالـه لطـائف
وسـقى عظامـك فـي الضريح سحاب
ولـدي وقـرة مقلـتي كبـدي بها
لهــب عليـك ومـا عليـك أهـاب
فلأنــت فــي كلأ الالــه ومنعـه
وعليــك مـن شـيء تخـاف حجـاب
بالجمعـة الزهـرا وسـادس عشرة
مـن ذي جمـادى الآخـر المنسـاب
مـن عـام تسع مئين يحدو خلفها
عــد الثمـانين الحسـاب حسـاب
إِن كان قد أَمسى قتيلاً في الثَرى
فلــه أَيــاد قـد بقيـن رغـاب
نــور أَضــا بضــريحه وبـداره
وتلفعـــت منــه لــه أَثــواب
ومكـــارم بقيــت خلاف ممــاته
كـالغيث يبقـى روضـه المعشـاب
خفضـا بشـأنك سـالم إِن العـزا
لــك فيـه محمـدة زكـت وثـواب
فــارفق بنفسـك إِن نفسـك حـرة
والحــر مــن ذات الالـه يهـاب
لا تطلبــن بثــأره مــن آلــه
كــم طــالب أخنــى عليـه طلاب
فالعبـد كـان هـو الغريم لأحمد
والقتــل قـول والقصـاص جـواب
لا تأخــذن بــذاك هــذا إنــه
حكـم الخطـا والفعـل فيـه حاب
واللَـه يحكـم بينهـم فـي موقف
ملـك الملـوك يكـون فيـه ذباب
واصــبر وصـبرك بـالاله وحكمـه
إِن الصـبور علـى الـدعاء مجاب
كـم فتنـة نشـأت لمثلـك عاقـل
أَطفــا لظاهـا بـالنهي فتجـاب
إِنــي نصـحتك والمـودة بيننـا
فــي اللَـه إِن ودادنـا أَنسـاب
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.