هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع الخمــول وخـلّ المقـت والكبلا
والـق النجير على الوجناء مرتحلا
وعـاص أَمّـارة النفـس الَّـتي رغبـت
في منزل الذل واعص اللوم والعذلا
مــاذا مقامـك فـي دار تُعَـزُّ بهـا
أَهـل الخَنـا وتـذلّ القادة الفضلا
دار بهـا الحـرّ يؤذى واللئيم بها
مبجـــل فـــي ســمو ســامكٌ وعُلا
وكيـفَ يصـغي الفـتى للـذل ممتَهَنا
واللَــه قـد قـدّر الأَرزاق واكتفلا
فـالمرء إِن كـانَ يـؤذى في مواطنه
فهـو الغريـب بهـا فليتخـذ بـدلا
وإِن وقـى الغـرب منـي وهـو مغترب
فحبــذا وطنــا للمــرء إِن نـزلا
يــا حبــذا ورق العجلاء فـي شـرف
وبئســها نعمــة فــي ذلـة وقلـى
دَعنــي ورحلـي أَقـر بـه وراحلـتي
وهمــتي واشــتغالي واتخـذ شـغلا
بالـدار دار وبـالجيران لـي بـدل
وبـــالكلا ومراعيـــه وجــدت كلا
إِن قـال لـي عاذلي بأبأ أَقول أَلا
وقـال لـي وطنـا فـافطن أَقول فلا
سـأَترك العيـس حَسـرى فـي إمارتها
رواعفــاً فــي براهـا سـجّدا ذملا
حـتى أَوافـي بهـا داراً أَكـون بها
عزيـز قـوم وعرضـي المحض ما نُعلا
والمـرء مـا لـم يكدّ النفس كارهة
ويبـذل الجهـد فـي نيل العلا بدلا
والمـرء شـيئان إِمـا راعيـاً إبلا
فــي دَهـره أَو بيـاً أَو رعـى نبلا
واعلــم بأنــك مقــرون ومنتســب
إِلـى القريـن أَبيلا كـان أَو نـذلا
فــاختر لنفسـك مـن هـذين أَيهمـا
لـك القريـن وخيـر النصح ما قبلا
وخيــر مـا ادخـر الانسـان مـدخرا
تقـوى الإِلـه وخيـر القول ما فعلا
فـالمرء مـا لم يكن ذا فطنة ونهى
لا غــرو إِن ركـب الأَيـام مـا جهلا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.