هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عتاب أَحال الشهد كالصاب في الحلق
وهجـر أَراني الصبر ضرباً من الحمق
فلـو أَن مـا بـي من جفاً بعد بركم
علـى الأُفـق يلقى صار أَضيق من وفق
أَيـا مـن غدا لو غابت الشمس كُوِّرَت
أَو الـبرق لـم يلمع بمزن سنا برق
ولـو غـابت الشـهب الدراري لقصّرت
عن الغرب وارتدت صدوداً إِلى الشرق
تــدفّق بـرق لـم يطـق هجـر سـاعة
فكيــف بأَحقــاب خلــون بلا رفــق
لــك اللَــه لا تسـمع لأَرعـاد حُسـد
فكــم راعـد يحـدو سـحاباً بلا وَدق
وخـل فكرك الزاكي إِلى نبت ما طري
وشـفّ شـذاه فالسـريرة فـي الغبـق
فـإِني مُجَلِّـي السـبق فـي كـل حلبة
وغيـري سـُكَبت فـي ربـاط وفـي سبق
أَبـى اللَـه أَن آتـي طباعـاً دنيـة
فمـا سـاء خُلقـي ما بقيت ولا خَلقي
ولكـن إِذا مـا أَسـبغ اللَـه نعمـة
علـى العبد باراه حسود أَو لو مذق
فمـن قبـل هـذا أُحسـد الفضـل آدم
فبـدل مـن فردوسـه الجبـل الشرقي
وهابيــل سـَقّاه الـردى كـف صـنوه
ويوسف بعد الجُب في السجن قد أُلقي
وكـم لسـع الشـمس المنيـرة كـوكب
خفــي فيكســي ظلمـة أَفيـح الأفـق
ومــا كلّــم اللَــه الكليـم وردّه
إلــى قـومه إِلا علـى أَثـر الصـعق
ولا ذنـب لـي فـي القـوم إِلا لأننـي
جهينــة أَســرار وســمهرة الـرزق
حنانيـك يـا نور الهدى وابن نوره
ويا صفوة الباري الأَمين على الخلق
أَمـا عطفـة كـالفجر بالليل شامتاً
فتطـرد سـود الغيـض بالمنن البلق
أَمــا تنســخ العتـبي بـآخر آيـة
مـن العفو كي ترضى علينا وتستبقي
أَمـا توضح المنهاج من مسلك الرضى
فتـوعر عـن عتبـاك لي مسلك الطرق
أَمـا لـك فـي العتـبى نهاء وغاية
أَمـا يغضـب المولى ويعفو عن الرق
أَمـا لـك فينـا مـن دليـل حفيظـة
فتوســعنا عــذرا وتزجـر عـن عـق
وإِن كـانَ لـي ذنـب فهـا أَنا تائب
وأَي امـرئ يُقلـى إِذا انقـاد للحق
وقـد تنطـق الأَعـداء حقـاً وبـاطلاً
فلا يحمـل الكـل الحليم على الصدق
وقـد قـال ظَنـي فيـك والظَن رائدي
إِذا لـم تفوّضـني فمـا مـانعي حقي
فيقتنـع المنحـوس حـدا مـن الوفا
بـدون الكفـا بعـد الكلالـة والمق
فـإِن لـم تكن لي شافعاً صون حرمتي
إِليـك عَلـى حفظـي فيشـفع لـي رقي
ولســت أَخــا ذنـب فـأطلب شـافعاً
إِليـك سـواك اليوم من جملة الخَلق
أَأَجزيك بالبأوا على القُرب والنَوى
وحسـناك مثـل الطوق قد زيّنت عنقي
ولكــن إِذا مــا عـز وفـق لطـالب
فمـا حيلـة السـاعي إِليـه بلا وفق
وأَعلــم أَنــي كلمـا فهـت خاضـعاً
فلا تــذر الأَعــدا علــيّ ولا تُبــق
وهيهـات لا عـار عَلـى منقـح الثَنا
وإِنــي خليــق بالصـفوح وبـالعتق
فـأنت جـدير بـالنفيس مـن الثَنـا
فكـم قـد ثنـى روض عَلى صيب الودق
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.