هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مبلــغ عنــي بشــير بــن جمعــة
نصـــيحة مـــن لا زال للـــه ينصــح
عليـــك بطــرق المفلحيــن وســعيهم
لعلــك فــي داريــك بــالفوز تفلـح
دع الشـغل مـن دنيـاك فـي شغل غيرها
فشـــغلك بـــالأَخرى أَجـــلّ وأَربـــح
إِذا رمــت فــي الـدنيا صـلاحاً معجلا
فجمعـــك للأَخـــرى الصـــلاح فأَصــلح
أَقُـــرَّة عينــي أَننــي بــاك مشــفق
وعــن ســر قلـبي مـذودي فيـك يفصـح
فصـاحب بنـات الـدَهر بـالعلم والتُقى
وَدع عنــكَ مـا تـدني الأَمـاني وتُنـزح
فمـا يا لهوينا يدرك المرء ما ارتضى
فـــداء الهوينــا لهــو داء مــبرِّح
ومــا العلـم مـدروكاً بحـتى ولا عسـى
وعــلّ ومهمــا ســوف أُمســي وأَصــبح
فللطـــالب العلــم الشــريف أَدلــة
تــدل عليــه وهــي كالشــمس توضــح
فبغــض لجمــع المــال فــوق معاشـه
وحــب لشــرح الكتـب مـن حيـث تشـرح
وهجــران طيـب النـوم والليـل أَليـل
ووصــل الضـحى بالليـل تقـرا وتصـلح
فلا يبلــغ العليــا ولا يـدرك المنـى
فــتى جنبــه فــوق المطــارح يطـرح
بلا مـــن لـــه هـــمّ يســوس وهمــة
بتطلابـــه هـــام الســماكين تنطــح
علـى الشـمس تقـرا والـدجى في سراجه
إِذا جنحـــت ظلمــاء للســرج تجنــح
فتمنحــه الآثــار مــا فــي بطونهـا
ومــن صــدره يعطــي الفضـول ويمنـح
ويصــطنع الاخــوان فــي اللَـه إنهـا
لاغلاق أَبــــواب المســــائل تفتـــح
وإِن خُلُــوَّ البــال فــي كــل خلــوة
مــع الأخـوة الأَبـرار مـن حيـث ينتـح
وفـي اللَـه كـن للعلـم بالجـد طالباً
فــإِن المجــد الطـالب الشـيء منجـح
ولا تهلــك الــدُنيا بكــدحك فانيــا
فإِنــك فـإن فـان والَّـذي أَنـتَ تكـدح
أَخــاف إِذا مــا غــص بـالقوم محفـل
وســوئلت عــن جُــل المســائل تكلـح
يكلفـــك الشـــيخ المؤيـــد جمعــة
تحمــل أَمــرٍ مــا لــه عنــك منـزح
أَترضـى بـأَن العلـم والحلـم والتقـى
وجــم النــدى مـن بعـد جمعـة يصـرح
وأَنــتَ ابنــه والغيــث يعقـب بعـده
علـى الـروض نبـت الزهر والغُدر تطفح
كفــى ببنـي مـدّاد فـي الـدَهر عـبرة
لمــن عقلــه كــالطود أَو هـو أَرجـح
فمــن مـزج الـدين الحنيفـي بـالهوى
غــدا عــبرة الـدارين والعـرض كسـح
عليــك بجــاه الوالــدين تطيعينــي
فحاشــا لشــرواك امــرؤ فــي يطفـح
فخــذ فــي طلاب العلـم جهـدي واتكـل
علــى مــن عليــه الاتكــال المنجـح
نصــحتك يــا بــرد الفــؤاد فـإِنني
لأجــدر مــن فــي طاعـة اللَـه ينصـح
تظــن بــي الأَقــوام خيــراً وإِننــي
أَشـــرّ بنــي حــوا لــديني وأَقبــح
علــى الباقيــات الصــالحات مجـانب
وللمهلكــــات الاســــمحيات أَجنـــح
مضــى عُمـري لا العلـم علمـاً ولا نهـى
أَروح مــــراح الســـائمات وأَســـرح
إِذا لم يكن لي العفو في العلم سابقاً
مــن اللَــه عـن ذنـبي فحمـدي مقبـح
فيـــا رب عفـــواً للملــوح وابنــه
وإِن لــم يكــن عفــواً فبـش الملـوح
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.