هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد بـرك السـهاد علـى عيـوني
ففــرق بيــن مجتمــع الجفــون
وهــذا حـال مـن صـحب الليـالي
وكابــد عمــره نكــد الســنون
إذا بلــغ الفــتى سـتين عامـاً
قصــــاراه مرادفـــة الأنيـــن
ألســـت قريــن أقــوام تــردت
وراحـــت للقبـــور وخلفـــوني
ومــن يـك عـاش مـن قـرن لقـرن
يعـش فـي القـرن منقطـع القرين
ولــدت بــدار حــي بنـي خـروص
وقطعــت التمــائم عنــد سـوني
وقضــيت الشــبيبة فــي عمــان
مصـــاحب كــل ذي علــمٍ وديــن
ركبــت البحــر مـن شـرق لغـرب
بظهـر المـوج فـي بطـن السـفين
وجبــت الأرض مقفــرة الزنــازي
عفــت مــن كــل مغزلــة وعيـن
وكــم أجنبــت مــن فـرس عـتيق
بجنـــب عرنــدس هوجــاً أمــون
وكــم خلــع لبســت إذاً حســان
وكــم تــاج علــى رأسـي حسـين
وكــم مــن نعمـةٍ أنعمـت منهـا
وكــم غيــد شــزرت كحـور عيـن
فمــا أبقــت لـي الأيـام منهـا
سـوى التأسـيف والـدمع الهتـون
مضـــت فكأنهــا أضــغاث حلــم
أو الآل المرقــــرق بـــالوجين
لييلات الشـــباب ســـلبن منــي
وعوضــني البقــا شـيب القـرون
ومــا أذخـرت مـن ماضـي شـبابي
ذخيـــرة محـــرص منــه مكيــن
ظننــت الشــرخ كالأيــام يبقـى
أمـــاني والأمـــاني كــالظنون
بكيــت علــى الشـباب وصـاحبيه
بكـاء الهدهـد البـاكي الحزيـن
ويــا أهلاً بضــيف الشــيب أهلاً
وســـهلاً بــالأخ الــبر الأميــن
فيـا نعـم القريـن لـو أن عمري
بــه يبقــى وقـد أمسـى قرينـي
وحســـبي أنــه وافــى نــذيراً
بشـــيراً بــالمنون المنجنــون
ومنــي الجســم أمسـى حيزبونـاً
ومــا حــال المســن الحيزبـون
دعــوني كيـف مهمـا شـئت أبكـي
عــرى عمــري وأترابــي دعـوني
إذا مـا مـات بعضـي كيـف بعضـي
يعيــش وهــل حــراك مـن سـكون
ولو أنا ذو اتعاظٍ أو عظتني الن
وازل بالشقاشــــق والســــكون
وحكـــم اللَـــه ي مضـــى وراض
بحكـم اللَـه فـي الـدنيا وديـن
فــإن أك كنــت مســعوداً فـإني
بغيــر قضــاه غيــر المسـتعين
وإن كنــت الشــقي فســوء جـدي
ومــا لــي مـن يـدين ولا معيـن
أيــا ربــاه لــي عمــل قبيـح
وفيــك عقيــدة الأمــل المـتين
عســاك الظــن تجعلــه يقينــا
فتحشــرني علــى حســن اليقيـن
فتنزلنــي بلطفــك يــا إلهــي
وعفـــوك فــي منــازل علييــن
صــلاتك والســلام علـى شـفيع ال
بريـــة إبـــن آمنــة الأميــن
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.