هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى كـم أرقـع الـدنيا
بهتكـــي حلــة الــدين
وأركــض فـي ميـادين ال
هــوى ملــء الميــادين
وأعصــى مــن يناصــحني
لطــوعي مــن يعــاديني
غلقــت برهـن ذنـبي مـن
خلاف الغلـــق يفـــديني
تركــت طريـق مـن أمسـى
إلــى المنجـاة يهـديني
وأعطيــت الطريــق طـري
ق مــن يغــوي ويردينـي
فمـا بقيـت لـي الـدنيا
ولــن أبقـى علـى دينـي
صــفرت الكــف مـن ديـن
فمــن لــي مـن يفـديني
ولــو منهـا قنعـت غنـي
ت بــالنزر مــن الـدون
قليــل المــاء يروينـي
وســـــحات تغـــــذيني
وأدنـــى خرقــة تكســو
وتكفينــــي لتكفينـــي
ولـول بصـفات أهـل الفض
ل استشـــفى لتشـــفيني
فيـا ليتنـي دفنـت الذن
ب توبــاً قبــل تـدفيني
فمحـض التـوب مـن رعشـا
ت ثلــج الـذنب تـدفيني
فيـا مـن لـي بعقـلٍ غـي
ر مخبــــول ومــــأفون
وســابق علــم خالقنــا
جــرى فــي أهــل صـفين
رضـيت بمـا قضـى الباري
بــــإطلاقي وتزفينــــي
ومنجــــاتي ومهلكـــتي
وإصــــلاحي وتــــأفيني
علــى مـا شـاء يرفعنـي
وفيمــا شــاء يهفــوني
ســألتك يــا إلهـي مـن
إقــرار الـذنب ترقينـي
وفـــي طاعتــك اللَهــم
م بــــالإخلاص تبقينـــي
ومـا أخشـاه فـي الداري
ن يــا مــولاي تــوقيني
ومــا أملــت مــن هـذي
ومـــن تلكــم تلقينــي
وتهـديني الصـراط المـس
تقيـــم بحســن تلقيــن
فيــا فـوزي أراك اللَـه
ه فــي الجنـات ملقينـي
ففي الفردوس أو في الخل
د أو جنــــات عليــــن
تزفنـــي الملائكـــة ال
كــرام لحورهــا العيـن
تحيينـــــي بتســــليم
وبالبشــــرى تهنينـــي
أعــانق حورهــا فرحــاً
ســـروراً غيــر محــزون
أزور المصـــطفى فيهــا
علـى مـا شـئت مـن حيـن
عليــه اللَــه صـلى مـا
جـــرى قلـــم بتكــوين
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.