هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو الحـزن حـتى مـا يمـاثله حـزن
لفقـدان عقـل خـانه الخبـل والأفـن
فيــا عجبــاً حيــا وأرثيـه ميتـاً
دفينـاً وحاشـا مـا حـوى جسـمه دفن
هـو السـيف واليـافوخ والقلب جفنه
مـتى يكسـر القرضاب لم ينفع الجفن
إذا العقـل فات الجسم فالجسم صورةٌ
جفاها النهي والسمع والنطق والذهن
تقــول رجــال أنــت ذمــر وعاقـل
وضـد الـذي قـالوا بوصف الذي يعنو
وهـل عاقـل مرتـاد للـذنب مثـل ما
يـرود دليـل الحـي مـذ هطـل المزن
إذا العقـل لم يقتدك للعلم والتقى
هـو الحجـة العظـوى عليك لما تجنو
أنا المجتري في اللَه بالذنب عامداً
وهيهـــات لا إنــس كمثــل ولا جــن
يـرى النـاس مني ما سوى اللَه ناظر
وشــر فعـال المـرء هـدن بـه دخـن
أقــول أحــب اللَــه إنــي لكـاذبٌ
وهــذا دليــلٌ للــذي طيــه ضــغن
فلـو أنـي مـا قلـت في الحب صادقاً
فمـا لـذ لـي بـالنوم عن وصله جفن
فكـــل حـــبيبٍ يختلـــي بحــبيبه
وأدمعـه فـي الخـد مـن دمعـه هتـن
ينــاجي وراج عطفــه مــن حــبيبه
تــؤلمه عنــه إلــى قربــه يـدنو
وإنـي إذا مـا الليـل ألقـى سدوله
خلـوت ولـي عنـد الحـبيب ولـي شجن
أنــام علـى فـرش الأمـاني يزورنـي
خيـال مـن الـدنيا بزخرفهـا يحنـو
وأصــبح كالملتــاع قلبــاً ومقلـة
إليهــا ولــي فــن يعــاقبه فــن
ومــا هكـذا مـن كـان للَـه مخلصـاً
ولا يخـدم المـولى بذي الخدمة القن
لحقــت مشــيبي بالشــباب سـبهللا
فهــذا لـذا هـادٍ وهـذا لـذا ختـن
ولا حيلـــةً لـــي ولا حــول وقــوة
بغيـر الـذي عنـدي له الفضل والمن
فــإن يهــدني اســتهد وإن يضـلني
أضــل وظنـي فيـه مـا يحسـن الظـن
إذا خفــت منـك اللَـه ربـي فـإنني
لأرجــو خلاف الخـوف منـك لـي الأمـن
وإنــي بــذنبي قــد علقـت رهـانه
عسـى عفـوك اللَـه يفـدي بـه الرهن
عســى نفحــات اللطـف منـك تهبنـي
فيختـال نشـراً طيبـاً عملـي النتـن
فطـر فـي إلـى أنـوار لطفـك نـاظر
ومنـي فقـد ساخت لداعي الرضى الأذن
وفـي بحـر آمـالي إليـك فقـد جـرت
رجـاء بـأن ترفـو لمرضـاتك السـفن
إذا قســت ذنـبي فهـو رعـن وإنمـا
لعفــوك وســعا لا يــوازنه الرعـن
إذا ظفــرت نفســي بعفــوك خـالقي
فقد زال عنها الغبن يوماً به الغبن
فهبنــي الــذي أملـت فيـك فـإنني
لراجيـك والراجيـك مـا هـانه وهـن
لـك الفضـل والمـن الـذي لا يـوازه
علــى حالـة الكـونين فضـل ولا مـن
علــى عبــدك المختــار صـل محمـد
مــدى قصــدت ليلــى معملــة هجـن
وأصــحابه الغــر الميـامين إنهـا
لها الفضل في الإسلام والسعد واليمن
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.