هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا مـن بنـي حـواً خليـل محـالمٍ
يراضــعني ثــدي الوفـا لا يفـاطم
وذا مطلـــب منـــي عجيــبٌ لأنــه
عزيـــزٌ كعنقـــا مغـــرب لا تلائم
وهل مثل نفس المرء في القرب صاحب
تطــاوعه طــوراً وطــوراً تفــاقم
وكـل امـرئٍ بـالعيب أو سـم طبعـه
ومنـه لـه فـي قـدرة اللَـه واسـم
ولـم يسـلم المخلـوق من عيب عائب
سـلمن الحجـار الجامـدات الصـلادم
يقســمها البــاني فيأخـذ بعضـها
ويــترك منهـا بعضـها وهـو قاسـم
رأيــت الفـتى مـن دهـره وأهليـه
وهـم عنـد مـن كانت لديه الدراهم
فصــن عنهـم النفـس الأبيـة إنهـم
ففــي كنــف البـاري وأنـت ضـائم
وإن تـده بـالجلى من الأمر فاستشر
فـتى فـي جميـع المستشـارات حالم
ولا تبــذل الشــورى يقـال لخمسـةٍ
رواه ابـن زيـد جـابر وهـو عـالم
غنــيٌّ مـن الأقـوام بمطـره الغنـى
ومفتقــر مــن مــاله فهـو واجـم
وســكران أو ذي حاجــةٍ فــي خلائه
وذي العشق في بحر الهوى فهو عائم
ويــا عجبــاً منــي لغيـري مـوقر
وأغلــث بــالأهوى التقـي وأعـاجم
نهـاري وليلـي فـي اشـتغال بعيشةٍ
كمـا اشـتغلت فـي رعيهـن البهائم
ولــم أشــتغل بالصــالحات لأنهـا
لــم يبتغــي جنــات عــدن سـلالم
وأعلـــم أن المـــوت ضــربه لازم
علام ومــا منــا تقــام اللـوازم
أطعــت هـوى نفسـي وللنفـس قـائد
إلــى كــل مــا فيـه عقـاب ولائم
إذا المـرء قـادته من النفس شهوة
تنــدم حيـث النفـس بئس المنـادم
هي النفس فيها العلم والحلم حادث
ومنبتهــا ظلــم ومنهـا المظـالم
فللظلــم تلقاهــا لـه فهـي رائم
عطــوفٌ وللإيمــان ليســت تــرائم
أغالبهــا كيمــا أنهنــه غيهــا
فتـأبى وحـب النفـس للنفـس حـاكم
ملامـي لهـا لـو ينفع اللوم مثلها
وهـل تردع العاصي الشاقي اللوائم
تسـالمني إن لـم تنـل مـا تـورمه
وإن بلغـــت آمالاهـــا لا تســالم
وأعلــم أنــي ســالم إن عصـيتها
وهيهــات إن طاوعتهـا أنـا سـالم
ومـا حـازم مـن لـم تكـن سبقت له
لطــائف إقبــالٍ مـن اللَـه حـازم
ألا إنمــا الآثــار نصــت صــحيحةً
وقربهــا للحفــظ بــالنظم نـاظم
إذا المـرء أشيا خمسةً لم يدن بها
يكــن علمــه جهلاً وبــانيه هـادم
يقـــول فلا أدري ذنـــوبي معــذب
عليهـا أم المـولى عفاهـا وراحـم
وعلمـــي أمقبــول أأم رد ســعيه
وأنـــي شــقي أو ســعيد وســالم
أأم أدر أعمـالي ففـي اللوح سطرت
إلـى جنـةٍ أم حظهـا النحـس جـاحم
وخامسـها لـم أدر للكفـر أم إلـى
رضـى اللَـه بالإسـلام تلـك الخواتم
فـذي خمسـة جاءت على المرء درسها
وإن لـم يجـدد درسـها فهـو نـادم
ويهملهــا إلا امــرؤ ضــل عاصـياً
وأنــى لهـا الإهمـال وهـي تمـائم
أيــا رب توفيقــاً وعفـواً ورحمـةً
لقــد كـثرت منيـي فيـك الجـرائم
وقــابلت بالعصــيان وجهـك خلقـي
كـــأني مظلـــومٌ وإنــي لظــالم
أتيتـك بالـذنب الـذي أنـا قـارف
وقـد ملئت بـالخوف منـي الحيـازم
إلـى ورد حسـناك ابتـدرت وفي يدي
وعــاً وهــي آمـالي عطـاش حـوائم
وإنــي لــراجٍ منـك عفـواً ورحمـةً
لأنـــك رحمـــن رحيـــم وراحـــم
فـإن لـم تكـن لي عاصماً من مهاوش
فمـن لـي عـن لفـح النهـابر عاصم
إذا ســبقت لـي منـك مـولاي رحمـةً
فمـا ضـامني مـا عشـت أو مت ضائم
أنـا الهائم المشتاق عفوك والرضى
وكـــل حـــبيبٍ للحــبيب فهــائم
وإن كنـت فـي دعـوى المحبة كاذباً
لأن الحـــبيب الصـــب فيــه علائم
إذا جنــــه ليـــل خلا بحـــبيبه
وليلـــي أقضــيه وإنــي لنــائم
ومــا لــي دمـع إن توجـدت سـاجم
ودمــع الـذي فيـه التوجـد سـاجم
أنـا الموجـد الآثـام حمـا جمعتها
ومــن صـالح الأعمـال أنـي لعـادم
فـإن تعـف عنـي فهـي منـك كرامـةً
ومهمـا تعـذبني فـذو الـدين غارم
بحــب النــبي المصــطفلى متوسـل
إليـك لتمحـو مـن كتـابي المـآثم
عليــه صــلاة منــك حيّــاً وميتـاً
وأزكــى سـلامٌ منـك بـالفوز ناسـم
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.