هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى الـذنب لـي قلـب شـجاعٍ مجـربٍ
ولــي منطــق ضــد الفــؤاد عفيـف
وهــل يســتوي هــذا وهـذا بمهجـةٍ
فلا بـــد إحــدى الأصــغرين يحيــف
يقولـون لـي أنـت الظريـف ومن يكن
علــى الـذنب مقـداماً فليـس ظريـف
قــوي علــى كســب الـذنوب وإننـي
علــى الباقيــات الصـالحات ضـعيف
ولــم يــزلا ثوبــاي ثوبـاً منجسـاً
بـــذنبي وثوبــاً أرتــديه نظيــف
فـــذنبي قـــوي لا يثلـــم حـــده
ولــي عمــل فــي الصـالحات رهيـف
فغيــري كليـف بالصـلاح مـن الـورى
وإنـــي بحـــب الموبقــات كليــف
أســـوف أيــام الشــباب بتوبــتي
لشــيبي وشــيبي بالمتــاب مســوف
فعشــت كــأني لــم أزل كـل سـاعةٍ
مـدى العمـر للـذنب القبيـح حليـف
كــأن طريقــي فيــه لا خـوف عنـده
ونهجــي إلــى فعــل الصـلاح مخـوف
علـى الخيـر لـم أرأم بـأنف وإنني
علـــى مســتريمي للــذنوب عطــوف
ثقيـل إذا قلاالـوا صـلاحاً فبـادروا
وإنــي إلــى ضــد الصــلاح خفيــف
وإنـــي لشــراب الــذنوب كــديرةٍ
وعــن مشــربي مــاء الصـلاح عيـوف
أطــوف بــأبواب الــذنوب كــأنني
منيـــب بأركــان الطــواف يطــوف
ولـي فـي سـبيل الـذنب جـري مـبرز
وعــن ســابقات الســابقين قطــوف
إلـى كـم أعـاني ذا وهـذا وللـردى
لـــدي مراســـيل علـــي وقطـــوف
أأرضــى مـدى عمـري وللعمـر سـاعةٌ
بــأني مــن خمــر الــذنوب أزيـف
وأخســر خلـق اللَـه دينـاً وبعـدها
ذميــم المســاعي للــذنوب قــروف
ونفســي بهــا لـي عـبرةٌ أي عـبرةٍ
ولــي موقــعٌ منهــا بهــا لهـديف
إذا مــات لــي أصـل وفـرع أنـافع
بقيـــة غصـــنٍ بالصـــروف هيــوف
ألا إننــــي للحادثــــات بقيـــةٌ
كـــأني أصـــم بـــالخطوب كفيــف
ولا غصــةً تحكــي إلـى الـذنب غصـةٌ
ولا كلفــي فــي الموبقــات لهيــف
لــك اللَــه آمـالي سـمان وقبلهـا
فلــي عمــلٌ فــي السـالفات نحيـف
ومـن حسـن ظنـي فيـك لو كنت عاصياً
بأنـــك بــي لمــا أســأت لطيــف
وإن كـان لـي فـي جنبـك اللَه زلفةٌ
فـــأنت رحيـــم مــذ دعيــت رءوف
تســكن ريــح الــذنب منـك لطـائفٍ
ولــو أنمــا ريــح الـذنوب عصـوف
ببابــك يـا اللَـه هـا أنـا واقـفٌ
مـــددت يــدي بــالعتبتين عكــوف
وقـد لـذ لـي فـي كـل حيـن تـوقفي
ولـــو مــر فيــه مربــع ومصــيف
أيــا رب يــا مـن لا يحـاط بوصـفه
تعـــاليت عــن حــد الكلام وصــوف
فأنت القوي العدل في السخط والرضى
وإنـــي قليــل الحيلــتين قصــيف
شــغفت بحــب فيــك أرجــو كرامـةً
وذو الأمــل الراجــي رضــاك شـغوف
عسـى رحمـةً منهـا أبـل مـن الصـدى
ومــن فيــح حسـناك الضـخام أسـوف
إذا أنـت لـم ترحـم خضـوعي وذلـتي
فلا فــــارقتني أنــــةً وأســــيف
بعروتــك الــوثقى تمســكت أن لـي
بهــا مانعــاً عمــا أخــاف منيـف
وبالمصــطفى الهـادي إليـك توسـلي
فـــإني بحـــب المصــطفى لكليــف
عليــه صـلاة منـك مـا اسـتر بـارقٌ
بســـاريةٍ وطفـــا وهـــل وكـــوف
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.