هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا الفـراق وهكـذا التوديـع
ممــا يقــد بــه حشـا وضـلوع
نجـد اللهيـب على متون خدودنا
عنـد الـوداع وهـن سـلن دمـوع
شـملٌ تصـدع عنـد بـاكرة النوى
لـولا النـوى مـا كان فيه صدوع
شـيم الليـالي هكـذا بصـروفها
يبلـى الجديـد ويفـرق المجموع
قـد ترفـع المخفـوض جـداً تارةً
منــا وطــوراً يخفـض المرفـوع
كـم مـدقع تلقـاه دهقانـا وكم
دهقانهـــا بصــروفها مــدفوع
تلقى وضيع القوم في درج العلا
ورفيعهـــا دون العلاء وضـــيع
وجــائع والســمل منهـم جـامع
إلا وبــالخطب المشــتت ريعـوا
كنـا بشـهر الصـوم ننجح عندنا
أن لا يلـــم بركنـــه تصــديع
أمسـى غـراب البين فينا ناعقاً
صــوت الغــراب مشــتت ومريـع
آهــاً لهـا مـن وقفـةٍ لـوداعه
فكأنهــا حيــن أحيــن ذريــع
كـم مقلـةٍ شـكرى عليـه بدمعها
وحشــا تــذوب وآخــر منجــوع
هـذا الفراق متى يكون لنا أبا
فطــرٍ لقــاك ونحـن ثـم جميـع
فرقتنـا مـن بعـد مـا جمعتنـا
بســواك لا يرجـى بـه التجميـع
فنهانـا بـك مـا بـه سـهو ولا
لغــوٌ ونــورك بــالظلام يشـوع
محشـوةٌ منـك المسـاجد بالثنـا
للَــه حيـث بـك الثنـا مرفـوع
وبـك الملائكـة الكـرام بأرضنا
نزلـت وهـم بـدعا الإلـه نـزوع
والليلـة المقدور فيها فيك ما
للعـام فيهـا الضـر والمنفـوع
فكـألف شـهرٍ يـا لهـا من ليلةٍ
ولهـا أتيـح الفـائز المسـموع
ولكـم بـك البركات تحدث عندنا
مـا دمـت فينـا فالزمـان ربيع
أنــا نودعـك العشـية والحشـا
فيهـا الأسـى بعـد الوداع وديع
أنـت الشفيع لنا فليت عليك يا
شـهر الصـيام عـن الفراق شفيع
شـهر الصـيام عليـك ألـف تحيةٍ
منــا وحمــد مـذ رحلـت يضـوع
اللَــه نســأله رجوعـك سـالماً
فعـن الـذنوب إذا رجعـت رجـوع
وعسـى الـذنوب تفرقـت كفراقكم
بكـــم وعنــا ثقلهــا مضــوع
عتقـت رجـال فيـك مـن آصـارها
فــأظلهم بعــد الجفـاء ربيـع
فهـم أطـاعوا اللَـه إخلاصـاً له
ولقـد يـرى حسـن الجـزاء مطيع
اللَــه وفقهــا لحســن صـيامه
وقيـــامه لا مغلـــثٌ وهجـــوع
ولــرب صــائمه وقــائم ليلـه
إلا الســهاد جــزاؤه والجــوع
يـا ليت شعري كيف ما حالي وما
إنـــي عليــه موفــق مطبــوع
يــا رب عفـوك إن عفـوك واسـعٌ
إن الكريــم لمـن دعـاه سـميع
أدعـوك دعـوة خائفٍ راجي الرضى
بحمــاك ألجــأ إنــه لوســيع
فاقبـل صيامي لو أسأت فأنت يا
اللَــه غفــار الــذنوب بـديع
وعلـى رسـولك صـل فهـو نبينـا
أرجـوه عنـدنا فهـو لـي فشفيع
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.