هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــبٌّ صــبته إلــى ليلــى صـبابته
واســتعذبت قلبـه الصـابي أصـابته
إنسـان إن رجـع الحـادي بكـي ولهاً
وفــي صـدوح الحمـام الـورق آفتـه
حـتى كـأن وبلـدت فـي ثـوب مولـده
فــواكبت قلبــه الصــابي كــآيته
نعمـى لـوادي الحمـى من قبل رؤيىه
ومــــذ رآه بـــه زادت نعـــايته
فقــالوا هــوى أذنــه فقلـت لهـم
دوام ذي الحــب مـا دامـت أذانتـه
وذو الصـبابة إن كنـت الجهـول بـه
فــي دمعــه حيــث تلحــاه علامتـه
فكــل قلــبٍ خفـي سـر الهـوى فلـه
دمــع يفتــش مــا ســرت حشاشــته
وعنـي فـإن عـذاب الحـب يعـذب لـي
طعمــاً وفــي مــذهبي عـز مهـاتبه
مطــال كــل حــبيب فــي مواعــده
وفــاً وعنـدي هـي الحسـنى إسـاءته
يـا ليـت طرفـي الذي يحيي حلي غدت
ألا عليــه فــذى البــاقي جنــابه
مــا اسـتحس الطـرف إلا صـار معشـق
فـــالقلب عســكره والحــب لامتــه
إن الهـوى فـي لقـا ليلـى ورؤيتها
قـد أثملتنتـا وفـي البطحا مدامته
أعـــاذلي ي هـــو ليلاي دع عــذلي
عنهـا ففيهـا الهـوى حلـو مرارتـه
هيهـات مـا لسـت للنـاهي بـذي أذن
فالشـوق والحـب لـم تـدرك نهـايته
يــا قلـب إن أثيـل المجـد غـايته
حــب النــبي الـذي نرجـى شـفاعته
محمـد المصـطفى المبعـوث مـن مضـر
مـن طاعـة اللَه في الكونيني طاعته
مـن كـان يطلـب فـي الدارين راحته
يلقــى العصـى بـه فـي ذاك راحتـه
هــذا النــبي الـذي نصـت فضـائله
وعمــت الخــق بالجــدوى ســماحته
تخجـل النيـل أو بحـر البحيـرة أو
بحـر الفـرات وغـادي المـزن راحته
وخـاتم الرسـل وهـو الصـدر أولهـا
في الفضل ما أدركت في المجد غايته
تـوراة موسـى علـى التفضـيل شاهدة
لــه وإنجيــل عيســى وهـو نـاعته
وفــي يغــوث ونسـر أو يعـوق وقـد
تقطعـــت قطعـــاً قـــامت دلالتــه
وبصــبص الأســد الضــاري لهيبتــه
وأفكلــت حيــة الــوادي مهــابته
وبعـض برهـانه المشـهور حيـث أتـت
بــه لترضــعه فــي الحــي دايتـه
وكـان قـد أيبـس الجدب السطور ومذ
هــم أرضـعوه جـرى بالرسـل مـايته
وانهــد إيـوان كسـرى يـوم مولـده
ونـــار فـــارس أطفتهــا ولادتــه
وبيـــر ســاوة كــانت أي معجــزة
والبــدر شــق لــه والكـم هـالته
ويــوم مـا عطـش الأقـوام وابتـدرت
للمـوت سـالت بعـذب المـاء راحتـه
جـــاء البعيـــر فحيــاه وكلمــه
ظــبي العــرار شــفاهاً لا يخـافته
وظللتـــه وشــمس الصــيف ســافرة
تشــوي الوجــوه ولا غيــم غمـامته
وثـاني اثنين في الغار المنيف وقد
طــاف العــدو فمـا شـالت نعـامته
وفـارس الخيـل حيـث الخيـل محجمـة
وتكشــف الغــائب الخـافي فراسـته
وكـم وكـم أبلسـت فـي يـوم ذي جذل
أهـــل الفصـــاحة نهــش فصــاحته
ســبانه جــل مـن أسـرى بـه شـرفا
ليلاً إلـــى موقــف فيــه ســعادته
أرقــاه فــي درج لـم تلقهـا رسـل
مــن قبلــه فحــوت مجـداً رقـايته
ففــاز بالشـرف الأعلـى وقـد محضـت
وأبلغـــت كـــل ذي روحٍ رســـالته
يــا ليلــة باتهــا للَـه مقتربـاً
كقــاب قوســين أو أدنــى شـفاهته
وللملائك تســــبيح تحــــف بــــه
والنــور قــد ملأ القطريـن بـاهته
وكـم رأى مـن عجيبـات الغيـوب بها
وكــم أفــادته مــن فضـل غيـابته
وآب والليـل مـا عـاج الصـباح بـه
والــديك مــا سـمعت منـه صـداحته
وقـــد تحقـــق أن اللَــه ناصــره
بالســيف أرغــم شــانيه وبــاغته
فأصـــبحت شـــهب الإســلام طالعــةً
مرفوعــةً فـي لـواء المجـد رايتـه
والكفــر أصــبح ممحــوّاص مقلبــة
عــن حالهــا لألــي الإسـلام بـاحته
وبلـــغ الثقليــن الكــل شــرعته
وأنقــذتهم مــن الأهــوا هــدايته
فويـــل كــل غــوي فــي غــوايته
وويــح مــن كــان عـن غـي سـلامته
مـا مـات إلا وفحـل الـدين قد حرست
عنـــه شقاشـــق أفحــال تصــالته
صــلى الإلــه عليـه مـا جـرى نفـس
وأنفثتـــه إلـــى صــدر محــارته
وجملــة الأنبيــاء والتـابعين لـه
والآل والصــحب مــن عمــت ولايتــه
وهــواك منــي رسـول اللَـه محمـدة
بحيــث أنــت لفضـل الحمـد غـايته
مصــونة مــا بهــا عيــب ولا ثلـب
والشــيء لــم بــوقه إلا صــبابته
يسـعى بهـا لـك مـن بعـد أبٍ شـفيق
لا خيبـــت نيــل ممــدوح ســعادته
أزكـى السـلام مـن الباري عليك وقد
عمــت ضــجيعيك بالحســنى سـعادته
الناصــريك وســيف الجــور منصـلت
حــتى اســتقرت علـى الإسـلام لامتـه
مـذ كنـت حيّـاً همـا للدين سيف هدى
وأنـت فـي اللَـه فـي الأعداء صالته
ومـذ تـوفيت قامـاً فـي مقامـك حـت
تــى أنهــا رفعــت للـدين رايتـه
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.