هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عوجـــوا رقـــاب اليعملات الـــذلل
يــا معمليهـا لـو كحـل العقـل لـي
ويمــد لــي لــو كنتــم بظهورهــا
منكــم كريــم يــدٍ يــد المسـتعجل
وليمــددن ثنــاً يكــن لكــم ســناً
وتحيـــة منـــي كنشـــر المنـــدل
فـــإذا تنوشـــد بينكـــم فكــأنه
أري يســـوغ لكـــم وريــح قرنفــل
فـــي كــل قافيــةٍ بــدائع حكمــةٍ
وبكــل صــدرٍ الــبيت حكمــة مقـول
فــإذا ركبتــم فــاجعلوه شــعاركم
ليلاً خلاف النـــص أفضــل مــا تلــي
وإذا نزلتـــم منــزلاً عــوذوا بــه
وتبــاركوا بنشــيده فــي المنــزل
فهــو الــرواء لكــم بكــل هجيـرةٍ
وهــو الضــياء بكــل ليــلٍ أليــل
مــــن قـــدره وبهـــائه وجلالـــه
فالتــاج يجعــل تحتــه مــن أسـفل
إن تحرمــوا فهـو اللبـاس لكـم وإن
أحللتـــم فهـــو الثــواب لمحلــل
وإذا القلاص بـــه حـــدين ترزمـــت
شــوقاً لمــن تحــدى إليـه وتعتلـي
خيـر الثنـاء الجـزل مـا وخـدت بـه
أيـدي الركـاب إلـى الكريـم المجزل
الســيد الصـمد النـبي محمـد الـزا
كـــي الشـــفيع النـــور الجلـــي
الطـــــاهر الأخلاق والأعــــراق واب
ن الطــاهر الأخلاق ذي الشـرف العلـي
صـافي النجـاد أجـل مـن وطـئ الحصى
وأعـــز مـــن حــاف ومــن متنعــل
المهتدي الهادي النبي المصطفى الزا
كـــي الرضـــي المـــدثر المزمــل
الخــاتم الرســل الكــرام أخيرهـا
بــدءاً وفــي الفضــل العظيـم الأول
لـولاه مـا الـدنيا تكـون ولا الـورى
خلقــت وكــل الكتــب لمــا تنــزل
لــولاه لــم تــك جنــةً أبــداً ولا
كــانت لظــى خلقــت لعــاصٍ مثقــل
لــولاه مــا خلــق المهيمــن آدمـاً
بعلاً لحــــوا وهــــي أم الأبعــــل
هـــو ســر خــالقه وخــاتم رســله
لــولا الرســول فرســله لــم ترسـل
مسلســـل مـــن صـــلب آدم نـــوره
أكـــرم بنـــور واضـــح متسلســـل
مـــن آدم مـــن شـــيثه إدريســـه
مـــن نـــوح ولســـامه المتكفـــل
ولعــــابر ولفـــالغٍ عـــدنانه إب
راهيمــــه إســــحاقه المتبتــــل
لقصـــيه الســـامي لعبــد منــافه
ولهاشـم عمـرو العلا السـامي العلـي
نســباً ضــياء الشــمس دون ضــيائه
أفلــت ونــور نجــاره لــم يأفــل
خمـــدت لمولـــده بفــارس نارهــا
وانهـــد إيــوات لكســرى المؤثــل
والـــذئب كلمـــه وظـــبي جـــاءه
بتحيــة اللســن الفصــيح المقــول
والبـــدر شـــق بكمـــه وخـــدرنق
نســجت لــه بالغــار نســج مهلــه
ســبحان مــن أســرى بــه ليلاً إلـى
أقصــى المســاجد والمحــل الأفضــل
ســـرت الملائكـــة الكــرام تزفــه
مـــن محفـــل مــرت بــه ولمحفــل
حـتى لقـد ظفـر المـراد وفـاز بالش
رف العظيـــــــــم المفضــــــــل
واســتل سـيف العـدل حـتى أظهـر ال
إســـلام إظهـــار الســيوف الفصــل
وغـــدا يغـــوث ونســـره ويعــوقه
متكســــراتٍ بالظبــــا والــــذبل
صــلى الإلــه عليــه مــا نفـس علا
متصـــعداً وجــرى الكتــاب بأنمــل
مــولاي بــل مــولى البريــة كلهـا
أدعـــوك دعـــوة مســـتغيثٍ مبتــل
بـــي علـــةٌ وحروفهـــا محســـوبة
هـــي ســتة ودواؤهــا لــم يعمــل
ألـــــــف ولام ذال نــــــون واوه
والبـــاء متصـــل وغيـــر مفصـــل
فاســـأل إلهـــك أن يمــن بفضــله
وبســـتة مــن أحــرف فيجــود لــي
ألـــــف ولام راء حــــاء ميمــــه
مــن قبـل هـاء فهـي بـرء المبتلـي
وإليــك يــا مــولاي عــذري إننــي
قصــرت فــي مـدحي اقتصـار المعجـل
ولــو أننــي صــورت كلــي ألســنا
وبقيــت مــا تبقــى شــناخب يـذبل
مــا إن بلغـت عشـر عشـر العشـر أو
عشـــر العشــير بمــدحك المتقبــل
ولــو كنــت فــي مــدجك إلا نقطــة
فــي خضــرم أو قطــرةٍ فــي مســيل
هــذا ثنــاي عليــك واللَــه الـذي
أثنــى عليــك بمــا يقــول ورتــل
لكننــــي متوســــلٌ بـــك ســـيدي
فـــانعش صــنيع عبيــدك المتوســل
وقــد افتضــحت لـديك فـاغفر زلـتي
أن لا أزورك عـــاجلاً فـــي المحمــل
مــا إن جهلــت الحــق فيـك وإنمـا
شـــغل تلزمنيـــه أنـــت فمشــغلي
فــإذا لقيــت العــام قابـل إننـي
لأزور وجهـــك إن أراد اللَـــه لــي
فعليــك منــي والضــجيعيك الثنــا
وشـــذى ســـلام كـــل يــومٍ مقبــل
والتابعيـــك وصــحبك الأبــرار وال
آل الكــرام مــن الطــراز الأفضــل
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.