هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـذاب الهـوى فـي قلـب من رامه عذب
وحــوب حــبيب النفـس يسـتره الحـب
ملامــــك للعشـــاق جـــور وضـــلة
فكـــل بـــه داء ومـــن لــه طــب
فلا تســأل العشــاق عمـا يلـوا بـه
وســلني فــإني بــالهوى عـالم طـب
فبالجســم منـي شـاهد أثبـت الهـوى
وفــي قلـبي المعمـود مـن طبـه طـب
فمــن رام منـي سـلوة ينسـخ الهـوى
فكـم فتنـت قبلـي بحكم الهوى الصلب
فيــا لائمـي لـو ذقـت لعقـة شـهوتي
دعـاك إلـى مـا تكـره العـذل الحـب
إذا كـان فـي شرع الهوى تأسر الظبى
أســود الشــرى حــتى يرعـوى الصـب
فــإن صــدق العـذري فالعـذر واضـح
ومـا قـالت العـذال لـو صـدقوا كذب
فرعيــاً لليلات قضــينا بهـا الصـبا
ونحـن ذات الشـعب بيـن الهـوى شـعب
ســمرنا بهـا والطيـف حشـو ثيابنـا
يراقـــب منـــا زورة زورهــا غــب
يوســدنا أيــدي المطايــا حنينهـا
تقــول لنـا مـن سـكر نـومكم هبـوا
ويعــرب عـن لفـظ الهـوى كـل أخـرس
إذا سـمحت فـي وصـلها النهـد العرب
وكــم دلنــا للخيـف والليـل أليـل
عــبير يحيينــا وقـد غطغـط الركـب
وظبيــة إنــس صـيب العيـن وردهنـا
ومسـرحها مـن حيـث ترعـى بـه القلب
يرقــرق مــاء الحسـن فـي وجناتهـا
كمــا رقرقـت دمعـاً بـه سـحر اللـب
مخضــبة الأطــراف مــن فيـض دمعهـا
بحيـث جـرى بينـي ومـا بينها العتب
ترينـا جـبين الشـمس مـن شرب وجهها
كمـا أنـه يبـدو علـى مرطهـا الغرب
شـكا ردفهـا نحـف الوشـاح كمـا شكا
نـوى العقـد منهـا وقـد بطـرت عضـب
أســيرة حجــل مــا يفــك أســيرها
وتحجـب عيـن الشـمس وهـي بهـا حجـب
رحيبــة حجــل الســاق ليلاً طرقتهـا
وصـدري علـى وقـع القنـا واسـع رحب
أنــا الرجـل الضـرب المهـذب قلبـه
وأنـى امـرؤ مثلـي يقـال لـه الضرب
فلــي لفــظ ســحبان وقــدر أسـامة
وشــيمة جســاس إذا أنعــل الركــب
ورب قـــواف بيـــن مـــدح ممجـــد
وبيــن نســيب عنــده يقلـب القلـب
نـــوادر مــن ســحر الحلال غــرائب
حوى الشرق منها ما حوى مثلها الغرب
عــرائس قــد رقــت فراقـت حليلهـا
أنيــق معانيهــا وألفاظهــا الأتـب
يــــود بلال أن تكــــون شــــعاره
ويختارهــا كــانت حفيظتــه الصـعب
ولكنهـــا عـــزت بتعظيـــم ربهــا
علـى أن مرقاهـا علـى المجتـدى صعب
قــوافٍ فلا إقــوا وإكفــا تشــينها
وليــس بهــا لحــن وإحــن ولا ثلـب
نتـــائج طـــب بـــالقوافي موكــل
لـديه الكلام الحـر والمنطـق الـذرب
أخيــر زمــان وهـو فـي الفضـل أول
ويعقــوب ســمى حينمــا هــو أعقـب
فحســبك أنــي مــن أنــاس تقـدموا
إذا ذكــرت أحســابهم فهــم الحسـب
بقيـــة ذخـــر بالخزانــات كــامن
فقـل فـي امـرئ بـاقٍ وقد رحل الركب
فآهــاً لــدهر عشــت فيــه سـكينهم
وحلبــة ســبقي أثـر عينهـم الحقـب
كــأني بقايــا عصـبة الكهـف كلمـا
طلعـت علـى قـوم بهـم ينـزل الرعـب
عــذرت بنــي غـبراء فيمـا تقولـوا
علــي فقبلــي آل هــرون قـد سـبوا
وقـد بـان فضـلي عنـد ألفـاظ حاسدي
كمـا بـان فوق الجمرة المندل الرطب
وإن كــان ســيفي كلمـا سـل خـارجي
فكـل كهـام مـن سـيوف العـدا العضب
وليــس بـداري لـو حللـت بهـا ثقـب
ولكــن لعمــري مـا علـى قـدر عتـب
أهــل تسـع الليـث الهصـور وأرعنـا
أســـمّاً وبحــراً زاخــراً وعلا ثقــب
ولكــن حــوى الغـار النـبي وصـهره
ومــا كـان إلا العنكبـوت لهـم حـرب
تعـــاطت أياديهــا قريــش لقتلــه
وضـــمهم بيـــت لمســـتوره يعبــو
فلــو أنهــا كـانت لليللاى هجرتهـا
فلـم تبـك لـي عيـن ولا رق لـي قلـب
ولـو أننـي فـي المال يحيى بن خالد
ولــو أن أعمـامي المغيـرة أو حـرب
فقــد هجــر المختــار قبلــي مكـة
وليــس لهــا إلا ثــأى أهلهـا ذنـب
بلاد بغـت مـا إن يـداوي الـذي بهـا
مـن الحمـق إلا الحشر من قبله الشحب
علــى أنــه وادي بــه الحـق منكـر
مشـــايخه تصـــبي وشــبانه تصــبو
عســى أنــه وادي الــذباب وإننــي
عميـت ولـم توضـح لنـا دونـه الدرب
وإنـــي بحبـــل المصــطفى متمســك
فحشــا رسـول اللَـه أن يقـع الجـدب
لمــدحي رسـول اللَـه فـي كـل مشـهد
دعــاني ورجــوى فـي شـفاعته الحـب
فللـــه دري حيـــث تقبــل مــدحتي
لــديه وعنـي ينسـخ الـذنب والعتـب
وللَــــه دري يـــوم آتيـــه زائراً
علـى كـور حـرف وخـدة الرفع والنصب
وللَـــه دري يـــوم أبكــي بقــبره
وألثــم تــرب القــبر حبّـاً وأنكـب
فيـا حسـنها مـن سـاعة صـرت عنـدها
إلــى كــوكب آض إلــى رأسـه أحبـو
أقلـــب خــدي فــوق تربــة قــبره
وقـد سـاعداني الـدمع فانهل والقلب
ولـم يشـفني مـن غلنـي غيـر وقفـتي
عليــه ويــبريني مـن تربـي الـترب
أقــول وقلــبي طــار خوفـاً ورغبـةً
ودمعــي كمهــراق العروبــة ينصــب
ألا يــا رســول اللَــه جاهـك باسـط
وعفــوك مــأمول ونــورك لا يخبــوا
فهبنــي وهــب لـي مسـتحاناً ورحمـةً
وقـل يـا أسـير الذنب قد محي الذنب
وقابــل ثــائي بــالقبول وأجزنــي
جـزا ابـن زهيـر إذ أتى بالثنا كعب
بمــدحك أرجــو حجــتي وهــو حجـتي
غـداً يرتضـيها إن رضـيت بهـا الـرب
صــلاة مــن البــاري وأزكــى سـلامه
عليـــك مــدى هــدب تلقفــه هــدب
وعمـت ضـجيعيك ابـن عثمان ذا الوفا
وفـاروق بـل عمـت بألطافهـا الصـحب
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.