هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أذاب فـؤادي ذكـر ليلـى ومـن لها
أجـد السـرى قصداً وما دونهنا لها
أنـا الهـائم المولـوه صبّاً بحبها
يغــادر إيلاهــي الخلييــن ولهـا
إذا عــن لـي ركـب إليهـا مشـملا
أبــل ثيــابي بــل عينـي وبلهـا
ولـي كبـد حـرى إليهـا مـتى مـتى
أقبـــل خـــديها لأنقـــع غلهــا
لقـد سـلبت عقلـي اشتياقاً لوصلها
وعيســي لهـا شـوقاً تقطـع عقلهـا
حيــاتي ممـاتي إن تطـاول هجرهـا
حيــاتي ممــاتي إن تجـدد وصـلها
سـألت الـذي أحيـا العظـام رميمة
وقـد كـان أبلاهـا البلـى وأقلهـا
لينســـخ آيــات الفــارق بآيــة
تقربنــي زلفــى وإن شــحطت لهـا
فــألثم خــديها وأرشــف ظلمهــا
وألــزم عطفيهــا وأمســح خــدها
أطــوف ســبوعاً كــل ركــن مقبلاً
وللحجــر الملثــوم أردف قبلهــا
وأشـرب مـن مـا زمـزم ثـم أنتحـي
إلـى مـروة المسـعى فـأدرك فضلها
وعنـد الوفـود الراحليـن إلى متى
أروح أدحـــى بالأباطـــح ففلهــا
وبتنـا إلـى أن بالجبـال بدت ذكا
ومـذ أقلصـت فـوق السـناحب ظلهـا
مررنــا بـوادي محسـر ثـم مشـعر
وجمـع وحـادي العيـس يزجـر فضلها
ومــن عرفــات أسـأل اللَـه رحمـة
ومحــو ذنــوب قـد تعلقـت سـجلها
إلهــي ومعبــودي ومــولاي خـالقي
فلا تـــتركني بالـــذنوب مولهــا
فعفــواً وإحســاناً ولطفـاً ورحمـةً
وســـتراً لـــزلات عبيــدك زلهــا
وليلــة جمـع يرحـم اللَـه جامعـاً
حصـاها وفـي مـا عونهـا قد أقلها
ومـن حيـث أحللنـا على عقب رمينا
فعجنــا ويممنــا القلائص هجلهــا
فراحـت بنـا الآمـال فـوق رحالنـا
إلـى طيبـة طـابت بمـن قـد أحلها
عليـه صـلاة اللَـه ما العيس أرقلت
إليـه وليلـى والسـرى مـا أكلهـا
إليــك رســول اللَــه منـي تحيـةً
ومحمـدةٌ إذا أنـت قـد صـرت أهلها
تــزورك عنــي مــذ وقفـت محامـل
عليــك فملا حيثمــا السـمع ملهـا
أخـــاتم كــل الأنبيــاء وزلفــة
لباريـك بالألطـاف قـد كنـت قبلها
وأنــى مـديحي فيـك واللَـه مـادح
فعالــك فـي القـرآن رتـب فضـلها
ولكننــي عبــد بنــى فيـك نطقـه
مــدائح فـي كـل النـوادي أملهـا
أرجيـك لـي يـوم القيامـة شـافعاً
وقــد نظــرت فيـه الخلائق فعلهـا
فـإن كنـت لـي يوم القيامة شافعاً
فلـم أخـش تكبيـل الحجيـم وغلهـا
سـل اللَـه لي عفواً يقيني بها برى
ويمصـح في الدنيا من النفس جهلها
عليــك صــلاة اللَــه حيّـاً وميتـاً
ولا عــدماً منهــا ضـجيعيك فضـلها
مبــارك يـا ركنـي القـوي وخنجـر
إذا جئتمـا ليلـى الشريفة قل لها
محبـــك يقريــك التحيــة كلهــا
عســى تـردد القبلان عنـدي لعلهـا
ولا تنسـياني فـي المـواقيت كلهـا
إذا أنتمـــا وقفتمـــاهن كلهــا
وبـــالكوكب الأضـــي لا تغفلاننــي
ولا تجعلا فــي النــس إلاي شــغلها
عســى يقبـل المختـار منـي تحيـةً
ومحمـــدةٌ فيــه فيقبــل جزلهــا
وقــولاً لــه اللـواح عبـدك سـالم
لكـم طـالب مـن سـحب نعماك وبلها
عليـه صـلاة اللَـه والصـاحبيه مـا
طـوت قصـده العيـس الحزون وسهلها
وبعــد فقــد وافـى كتـاب مبـارك
فغــادرني بالشــوق صــبّاً مـدلها
بكيـت بكـا الخنسـاء لمـا قرأتـه
وقـد كـاد عينـي دمعهـا أن يصلها
وقــل اصـطباري والتسـلي وأنتمـا
لليلـى قطعتـم حزنهـا ثـم سـهلها
وطـوراً بكـم تجري الجواري بشرعها
وذي فــي تباربهــا تلاعـب خـدلها
ويا ليتني في الركب لو كنت راعياً
وفـي السـفن لـو أني تحملت دقلها
ســألت إلـه العـرش يجمـع شـملكم
بأهــل لكـم لا شـتت اللَـه شـملها
علــى عقـب لا يقضـون فرضـاً وسـنةً
وتفــل اكتســاب بالتجـارة جلهـا
ولا تغفلــوا عـن خـاطر يوصـى بـه
خلافكـــم الأعبــاء حمــل ثقلهــا
وأصـبح فـرداً بعـد جمـع لكـم بها
يكابــد مـن ثقـل الكآبـة فحلهـا
فلا بحــر مـاء مـن ثنـاء ولا نـدى
فقـد قـام بالحسـنى وقـوم عـدلها
فوالــدكما هــذا وهــذا أخوكمـا
غـدا كهـل حلـم مـذ تراءت كهولها
فـإن تعطيـاه الحـق حقـاً عليكمـا
فـبئس فـروع القـوم تظلـم أصـلها
فخــاطر هـذا فـي الزمـان كخـاطر
غريبــاً وإن حـاز المكـارم كلهـا
فعــاش وعشــتم كلكـم طـوع أمـره
مصــاحبة مــا إن مللتــم وملهـا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.