هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قرعـت علـى ليلـى الشـريفة بابها
وأرخيــت عنهــا سـترها وحجابهـا
وضــممت عطفيهــا إلــي معانقــاً
وقبلتهــا لمــا أملــت نقابهــا
حصــان ولا عــارٌ إذا مــا تـبرجت
عليهـا إذا ألقـت جهـاراً ثيابهـا
فمـا منعـت عـن عاشـق رشـف ظلمها
ولـم يرتشـف إلـى الجسـور رضابها
وما الشم في التقبيل والضم للحشا
حرامــاً ولا عيبــاً معابـاً عابهـا
يقبلهــا بيــن الـورى كـل قـانت
ومــن صــحن خـديها يسـف خضـابها
فتـاة ولـم تبرح مدى الدهر كاعباً
ولـم تبـل أحـداث الليالي شبابها
لهـا هيبـة العظماء من دون لثمها
إذا مـا رآهـا ضـو المهابة هابها
ومـا نظرتهـا مقلـة غيـر مـا بكت
ومـا خطـرت فـي القلب إلى أجابها
تحيــرت العشــاق فيهــا لحسـنها
إذا هـي ألقـت عـن سـواها جلابهـا
سنا الحسن مغنيها لباساً عن الحلى
كـأن الحلـى لـو زان كـان سبابها
ألا أنهـا عـن ملبـس الحسـن أغنيت
لكـن سـحاب العفـو أمسـى سـحابها
يحــن إليهــا كـل مـن ذكـرت لـه
ويعنقهــا مـن رام منهـا ثوابهـا
إذا مـا أتاهـا المـذنبون بذنبهم
تــروح الــذنوب المثقلات هبابهـا
وركـب طـوت سـجل الزيـازي لوصلها
حــدت بمـديحي أو نسـيبي ركابهـا
بـأرض فلـم يـؤمن بها الذيب نفسه
علـــى نفســه لرحيلــه أرابهــا
مهالــكٌ لا تلقـى بهـا سـرع مـوردٍ
سـوى الشـمس قد مجت عليها لعابها
تظــن علـى ثيرانهـا فـي هجيرهـا
أتــى لغـوادي السـاريات شـرابها
تـرى مـن الاجتهـار منهـا طوالعـاً
وفيهـا منـال الكف عنها اعترابها
كــأن السـما بـالأرض مقلـة نـاعس
طليـح وقـد ألقـى عليهـا هـدابها
كـأن مطـا الربـداء للعيـس كاغـد
تحـــد حفـــاف اليعملات كتابهــا
وتسـمع فيهـا الجـن تعـزف بالدجى
وقــد ملأت منهـا الشـعبو شـعابها
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.