هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تسـر النـوى مـا الحـب أبداه معلنا
ومـا القلـب أخفاه سما العين بيننا
ويكتـــم داء الحـــب صــب خديعــة
ليلحـق وصـلاً مـن هـوى مظهـر الضـنى
وســيان معمـود الفـؤاد مـن الهـوى
نــأى الحـب عنـه بالتـذلل أو دنـا
تقبـــل كفيهـــا وترشـــف ثغرهــا
وتلـــزم عطفيهــا وتكشــف أعكنــا
نــبيت نشـاكيها الهـوى تحـت برقـع
إذا مــا أمطنــاه عـن الـوجه لفـا
ولــم أنـس بـالمعلاة منـا نوادبهـا
وإصـــدارنا منهـــا رواة ووردنــا
نمـــر علـــى أســـواقها وكأننــا
مثاكيـــل بلقايــا فــرارق رزنــا
وبــالعلمين الخضــر جزنـا ميامنـا
وبالبــاب أووقفنـا الرجـاء وأمنـا
ولمــا نظرناهــا اسـتطارت عقولنـا
لهــا هيبـة تبـتز أحشـاء مـن رنـا
مشـــينا إليهـــا مشـــية دقيقــة
لنـا أعيـن صـور لهـا تلمـح السـنا
ولمـا مسـحنا الركـن والحجـر الـذي
بـه قـد دعونـا اللَه ذا المجد ربنا
وطفنــا ســبوعاً كــل ركــن تحيــة
ونمســـــحه قــــدرائن أو ثنــــا
ولمــا قضــينا بالــدعاء طوافنــا
نقعنـا الصـدى مـن زمـزم قبل غسلنا
ولمــا هرقنـا المـاء فـوق ثيابنـا
لبــاب الصــفا عجنـا نجـدد سـعينا
ولمـــا ســعينا بالصــفاء ومــروة
وبــالعلمين الخضــر جزنـا بلا ونـى
ورحنــا مـراح الرائحيـن إلـى منـى
وبتنـا إلـى أن لاحـت الشـمس في منى
مررنـــا بـــوادي محســـر ومحصــب
إلــى عرفــات يســمع اللَــه عجنـا
وقفنــا بحمــد اللَـه واللَـه شـاهد
بوقفتنـــا نرجـــوه يقبــل حجنــا
وقفنـا إلـى أن غـابت الشمس من حرا
نزلنــا وســرنا نحـو جمـع بجمعنـا
ولمــا نزلنــا واجتمعنــا بجمعنـا
لجمـع الحصـى السـبعين عـدّاً لرمينا
وبالمشــعر الزاكـي الحـرام فكلنـا
نصــلي صــلاة الفجــر لمــا تبينـا
وجزنـــا بـــوادي محســـر ومحصــب
وجئنـا منـى كيمـا ننـال بها المنى
رمينــا بهــا رمـي الجمـار وبعـده
رجعنــا فعمرنــا لعمــري بــذنبنا
ولمـا نحرنـا فـي منـى يـوم نحرنـا
قصــدنا إلــى ليلــى لنـوجب حلنـا
ومـن حيـث طفنـا واسـتعينا إلى منى
رجعنــا بإقبــال السـعادة والغنـى
وركــب طــوت ســحل الربـار مشـيحة
علـى سنشـف مثـل الحنايـا أو القنا
بارهـا السـرى بـري اليـراع فأقبلت
تبـاري نعـام الـدو معجـاً أو الشنا
وخاضـت لأولـى الليـل ظـبي إذا بـدا
لها الصبح خاضت من سرى الليل أعينا
وأمــدحها التهجيــر حــتى رأيتهـا
كأنســاعها صــارت ظهــوراً وأبطنـا
لهــا الآل بحــر وهـي سـفن وركبهـا
عمائمهــا شـرع علـى العـدن أعـدنا
ومــا أرزمــت شـوقاً لـورد وراءهـا
ولا ذكـــرت مرعــى رعتــه ومعطنــا
حـدتها حـداة الركـب سـوقاً لطيفهـا
فراحــت كأمثــال الحنيــات تحثنـا
أقــول لهـم إذ حثحثوهـا ففـي قبـا
أريحـوا وجاهـاً مـذ تشـكت من الونا
وبالصـــبح عوجوهــا لقــبر محمــد
لكـم ولهـا لمـا أنختـم بـه الهنـا
وخصـــوه منــا بالســلام وبالثنــا
ويـا فـوز مـن أثنى على أحمد الثنا
عليــه صــلاة اللَــه حيّــاً وميتــاً
وتســـليمه والحمــد منــا تأبنــا
نـــبي ختـــام للنـــبيين كلهـــا
وأولهـــا فضـــلاً عتيقـــاً مبينــا
نــــبي اللَــــه قــــارن إســـمه
إذا مــا دعـا داعـي الصـلاة وأذنـا
وقــد شــهدت تــوراة موسـى بفضـله
وإنجيــل عيســى فضـله الجـم بينـا
وقـــد ورد القــرآن نصــّاً بمجــده
باســم الإلــه اســمه النـص أقرنـا
فلــولاه لــم تخلــق جنـان ولا لظـى
ومــا خلقــت أخـرى ولا هـذه الـدنا
بمولــده قــد أخمــدت نــار فـارس
وإيـوان كسرى انهد من بعد ما ابتنى
وحيــاه بــالوادي البعيــر وظبيـة
فقــد كلمتــه والهصــور لــه عنـى
وحيتـــه نـــوق لليمـــاني هديــة
وحــاجي أبــو جهـل عليهـا وأمهنـا
وشــق لــه البــدر المنيــر بكمـه
فأشــرق للبـدرين بيـن الملا السـنا
وبرهـــانه فـــي حـــي آل حليمــة
فقــد علمتــه القـوم علمـاً تيقنـا
جـرى الرسـل منهـا وهـي بالأمس غارز
فمــا مــص ثــديها قـد إلا وألبنـا
وقـــد ظللتـــه بــالهجير غمامــة
وللشـمس فـي الريـد الغـاب بمهـدنا
فســـبحان مــن أســرى بــه هجعــة
إلـى المسـجد الأقصـى فاسـعد وانثنى
فأصــــبح للإســــلام فحلا مشقشـــقا
وأصــبح فحــل الكفـر ألفـب أدخنـا
ومـا مـات حـتى غـودر الشـرك رمدداً
وأضــحى بــه فــي ســحاب فأثخنــا
وعمـــت ضــجيعيه الــوليين بعــده
وعمــت جميــع الآل والســعد عمنــا
بحــب رســول اللَــه نرجــو شـفاعةً
بيــم إذا مــا موقـف الحشـر ضـمنا
إليــك رســول اللَــه منــي تحيــةً
تقبــل ثناهــا فهــي إيـوان حينـا
فإنــك بعــد اللَــه بــالحب شـاهد
ووإن نحـن كنـا عنـك بالـدار شـطنا
إذا مــا رأينـا الزائريـن جنـابكم
تقطـــع أكبـــاداً وشـــوقك هزنــا
وأهــدي إليــك المـدح منـي توسـلاً
فكنــت مســيئاً قلـد الحمـد محسـنا
وكيــف ثنـائي فيـك واللَـه بالثنـا
عليــك فقـد أثنـى وذاك هـو الثنـا
ولـــو أن لقمانــاً ونوحــاً معمــر
وكلــي لحمـد فيـك قـد صـرت ألسـنا
لمــا رمـت أحصـي عشـر عشـر محامـدٍ
ولا عشــر عشــر العشـر فيـك تلقنـا
ولكــن رجــائي مــن يــديك شـفاعة
فـإن نلـت ذاك الفضـل إنـي أنا أنا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.