هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــاً لـراجٍ فـوز نـاج سـابق
وهــو المقيــم علــى الراهـق
يـا راتقـا أهـل التقى بمقاله
فلأنـت فـي الأفعـال عين البايق
تعصــى الإلـه ومظهـراً طاعـاته
مـا هكـذا فعـل المحـب الصادق
نـافقت في عمل النفاق ولم تزل
فـــي زي إخلاص وطبــع منــافق
وجلبــت أعمــالاً قباحـاً عنـده
إن القبيـح لـديه غيـر البايق
وتــرى الخلائق منـك حسـن خلائق
وتقابــل المــولى بسـوء خلائق
ترجـو المتـاب ولست تنهج نهجه
لـم تجـر جاريـة بمـوج سـمالق
ولقـد رأيتـك كالسـحابة برقها
آض وصـــيبها فغيــر الــوادق
ولبــاس كـل قشـيب ثـوبٍ أبيـضٍ
والقلــب مســودٌّ بلبـس سـبارق
وافقـت أهـل الخير في أقوالهم
وعلـى الفعـال فأنت غير موافق
أعلنــت ضــد ســرائر مكنتهـا
فـي دايـة فلأنـت عيـن البـايق
أحنقـت فـي جنب المهاوس راغباً
وعـن النهـابر لسـت بالمتحانق
مثـل الفراشـة أنت تحرق نفسها
لـم تـدر إن وقعـت فأي الحارق
أفمـا تخـاف إذا وقفـت محاسباً
وســئلت عـن جـل ونـزر دقـايق
فـي عـرض يـوم شـاب من أهواله
للطفــل جعــد غـدائر ومفـارق
آهــاً لـذاك العـرض يـوم زلازل
ورواجــــف وروادف وصــــواعق
ومنــاقش لــدواهش شـهدت علـى
أفعالهــا منهـا عـدول لقـايق
يـا رب عفـوك إننـي بـك واثـق
مـن هـول ذاك اليوم أي الواثق
لا تأخــذني بــالجرائم إنهــا
كسـرت صـلابي وآد منهـا عـاتقي
أنـا تـائب لـك آيـب لـك سائل
أهـدى الطريـق وهـدي ضيف طارق
إن لـــم تكـــن لــي خــالقي
أنجـو بها في الموقف المتضايق
وأرزقنـي اللهـم حـج البيت ثم
م زيـارة الهادي النبي الصادق
وارزق أصـيحابي الـذي أرزقتني
واقبل دعاي على الولا يا رازقي
إنـي أتيـت لحـج بيتـك وافـداً
حسـبي عليـك رجـاي أنـك عاتقي
ولقـد قطعـت علائقـي مـن كل مخ
لــوق فلا تقطــع لـديك علائقـي
فـارقت فـي مرضـاتك الخل الذي
مـا كـان يهوى أن يكون مفارقي
وعصـيت فيـك العاذلين ولم أزل
متجشـماً لجـج الطريـق العـالق
طــوراً أجبـو سـمالقاً بأيـانق
وجـداً وطـوراً فالسـفين أيانقي
ولقــد وردت مــوارداً مهجـورةً
فيهـا يـواردني فـروخ الباشـق
قـد علفقت فيها المياه وطعمها
مـر تـدفلل منـه طعـم الباصـق
تطـوي اللجيج بي السفين وتارة
أطـوي الـبراري طـي سحل مفارق
قصـدي رضـاك وحـج بيتـك عاجلاً
فـاعلق يـدي بفـوز عفـو عـالق
سـهل علينـا واكفنـا شـر الذي
نخشــاه مـن شـر وخـوف بـوائق
واجعـل لنـا من سر حفظك مانعاً
مـن زاهـق رهـق العقـول وزاهق
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.