هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا ليلـى ويـا ليت التلاقي
يـدوم ولا يـؤول إلـى افتراق
عنتقتـك بعـد مطـل مـن وصال
فزادنـي الهـوى طيـب العناق
وقـد أجـرى هـواك دموع عيني
غــداة ضــممت عطفــك للتلاق
وكيـف أطيـق يـا ليلى وداعاً
وبينــك حملـه فـوق المطـاق
فــبري عنــك يـا ليلاء فـانٍ
وحــبي فيــك يـا ليلاء بـاق
وإن أخـا الهـوى قرباً وبعداً
لمـن يهـواه يـا ليلـى فشاق
ركبت إليك في البحر الجواري
وفـي البيـداء أكوار النياق
وأوردت الميـــاه مغلقفــاتٍ
مريــرات المطـاعم والمـذاق
ومـن طلـب الحـبيب فلا يبالي
بإقحـام الخطيـر ولا اغـتراق
أأقـوى عنـك يـا ليلى فراقاً
وغيـاة لوعـتي يـوم الفـراق
وهـل أنسى المواقف والمساعي
وإصــباحي التلـبي واغتبـاق
وإنــك مهجـتي وضـياء عينـي
وقلــبي والمســامع واتسـاق
وحسـبي اللَه في التوديع أني
لفــي حــزن وهــمٍّ واحـتراق
أصـعد زفـرة فـي إثـرى أخرى
فهــن لمهجــتي أبــداً رواق
أيـا ليلى الشريفة قد ساقني
بكـأس الوجـد للتوديـع سـاق
أيـا ليلى الشريفة قام عندي
هـواك علـى سـما قـدم وسـاق
كـأني يـوم عنـدك شـقت بيتاً
دعيـت إلـى مفاجـأة المسـاق
أيـا ليلـى على عقبى الفراق
سـألت اللَـه يـأذن لي التلاق
فلا قطعـت حبـال رجـاء وصـلي
ولا قصــرت دونــك عـن متـاق
بوصـلك أرتجـي محيـت ذنـوبي
وبــالتوديع وقــراً فـي خلاق
أيـا اللَـه لـو هزلـت فعالي
فعفـوك أنت ذو المنن المناق
أجرنــي إننــي بـك مسـتجير
فمــا لــي غيـرك اللَـه واق
أيـا ربـاه قينـي شـح نفسـي
وقــدس أصــغري مـن النفـاق
وهبنـي منك في الدراين فضلاً
وألطـف مـا يكـون ومـا ألاقي
ففي الدنيا أعطني رزقاً حلالاً
وحـل بيني وبين أولى الشقاق
وعافيـة وفـي أخـراي جـد لي
بـدار الخلـد والكأس الدهاق
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.