هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكرني ليلـى وذو الحـب لا ينسـى
حبيبـاً بـه أضـحى كئيبا كما أمسى
فلـو أن لـي نفسـين نفسـاً جعلتها
لليلـى ولـي أبقيـت مـدخراً نفسـا
وودي بــأني مــا بقيـت ولـم أزل
لأركانهـا يـا خـاطراً لم أزل حلسا
وإن قــدر اللَــه الســلوة إننـي
لأدرس نهـج الأرض فـي قصـدها درسـا
ســأرتكب البحــر الخضــم وتـارة
لأركـب فـي منهاجها الدعلب العنسا
وألبـس أثـواب الدياجي إلى الثرى
وأجعـل بـرد الأرض لي بالضحى لبسا
وأجعـل أكـوار المهاري لدى الضحى
مقبلاً وبالإمســاء أجعلهــا ممســى
فتعســاً لعــذالي مـتى يعـذلونني
مـتى رمـت وصـلها فتعساً لهم تعسا
أأقعــد عــن ليلـى بـدار كـأنني
حللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا
أأرضــى بـأن أرضـى عمانـا محلـة
ولـم أر لـي فيهـا سـحراً ولا حنسا
ظننــت محليهـا أناسـاً كمـن مضـى
فلـم أرهـم جنّـاً ولـم أرهـم إنسا
إذا مـا دعوا صمّاً وبكماً إذا دعوا
وإن نطقـوا لكناً وإن نوطقوا خرسا
وقــد جعلــوا أديـانهم وعروضـهم
علـى كـل حـال دون أديـانهم ترسا
سـوى منهـم ناس القليل وذو النهى
ذليــل لــديهم لا أناسـا ولا قسـا
وأهلاً بطــرس زارنــي منــك خـاطر
ومـن لـي بخـل بـاعث بالنوى طرسا
فأهـدى لـي السـلوان من بعد كربة
فكـان بكـم عنـدي على بعدكم أنسا
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.