هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـاداك مـن ريـم الحيـا صحويها
متســاجلاً فــي قطــرهِ وعشــيّها
وسـقاك منبجـسَ العزالـي واكفـاً
هطلاً وأولاك الملــــثّ وليّهــــا
وَســحائب تَســقيكها مــن دمنـة
يُشــجي القلـوب دنيّهـا وقصـيّها
مَـن لـي بطاوية الحشا من بعدما
سـارت تجـوب بهـا القفار مطيّها
خـودٌ مُحيَّاهـا حكَـى شـمسَ الضـُّحى
وَحكــى حنــادس ليلهـا ليليّهـا
ورديَّــةُ الخــدِّ المـورّد يسـتبي
بالحســنِ منـه عقولَنـا ورديّهـا
صـفر الوشاحِ حوى الجمان دقيقها
وجليلهـــا وضــعيفها وقويّهــا
كم نلت منها ما اِشتهت نفسي ولم
لـي طـاب منها في الوصالِ شهيّها
أيّـام لـم تمطـر سـحائب صـبوتي
إلّا اِنثنـــى بوليِّهــا وســميّها
وَشـبيبتي عنـدَ الحسـانِ شـفيعتي
ومشـــاربي لا يســتحيل مريّهــا
فـالآنَ قَـد ذهبـت وولَّـت واِنقضـت
منهـا البشاشـةُ واِضـمحلَّ هنيّهـا
مـا لـي وللأحـداث ليـسَ بمنثنـي
عــن قـرعِ سـنّي فحلُهـا وخصـيُّها
تَمضــي ويمضـي عنـد ذاك غويُّهـا
ورشـــيدُها وســعيدُها وشــقيُّها
وحـــــوادثٌ ليــــس وصــــيُّها
منهـــا قــدماً وليــس نبيّهــا
وبعيـــدة الأرجــاءِ لا شــرقيّها
تـــدري نهـــايته ولا غربيّهــا
يهــدي العريـف بكـلِّ فـجٍّ مجهـل
منهــا إلــى إنســيِّها وجنيهـا
أسـري بهـا وأشـيمُ بـرق مخايـل
يهمــي بيشـبوبِ النـوال حنيّهـا
بــرقٌ تـألَّق مـن عـرار فـاِغتنت
منــه العفـاةُ فقيرهـا وغنيّهـا
مــا فـي مبالغـة العُلا عجميُّهـا
يومـــاً يطـــاولُه ولا عربيُّهــا
وإذا النفوسُ إلى المطامعِ قادَها
طبـعٌ مـن الشـهواتِ فهـو أتيّهـا
وإليــك محكمــةً تــبيتُ بحبِّــه
لفـتىً يـبيت الليـل وهـو يحبُّها
ينحـو بهـا جهـة الحجـا نحويُّها
وتفيــد ســامعَ لفظِهـا لغويُّهـا
لـــم يهــدها غيلانــه لبلالــه
أبـداً ولـم يَسـبق بهـا أمويُّهـا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.