هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كئيـب مـا النسيم سرى عليلاً
لــهُ إلّا اِنثنـى دَنِفـاً عليلا
يحـنُّ حنيـنَ بنـتِ العيسِ وجداً
إذا مـا الـبرقُ لاحَ له كليلا
إذا سـمع العـذول بكى وأبكى
وأقلـقَ مـن تولـولِه العذولا
قليـل الوجـدِ صـار له كثيراً
وصــار كــثيرُ سـلوتِهِ قليلا
وشــمس مــا يعارضـُها أفـولٌ
إذا شـمسُ الضـُحى طلبت أفولا
لثمــتُ الجلّنــار بوجنتيهـا
ومـن فيهـا رشـفتُ السلسبيلا
إذا نـأت الشـُّمولُ وجدت منها
رضـاباً بـارداً يحكي الشمولا
لهــا طـرفٌ كحيـل كـم فـؤاد
تعلَّــق ذلـك الطَّـرفَ الكحيلا
وتحــتَ إزارهــا ردفٌ ثقيــلٌ
وفــي أردافِهـا خصـراً نحيلا
أأجحــدُ حبَّهـا وكفـى بجسـمي
لــدقَّته علــى وجــدي دليلا
فــوا أسـفي فهـل مـن سـبيلٍ
إلـى صـبرٍ فـأرتكب السـَّبيلا
ألا رعـى الفريـق غـداةَ سارت
تحــدِّيهم مطيّهــم الــذَّميلا
عنانـات النفـاق لهـنّ أضـحى
أبـو العـربِ بن سلطان مزيلا
فـتى أفنـى قبيـل الجور حتَّى
أقامَ العدلَ في الدنيا قَبيلا
مَـتى يُـدعى لكـلِّ فـتىً خليـلٌ
فـإن لـه الثنـا يُدعى خليلا
وبـدرٌ فـي الأنـام سـليلُ شمسٍ
يكــونُ لكــلِّ مكرمـةٍ سـليلا
لجــوهر عزمــه عضــبٌ صـقيلٌ
يفـلُّ عـراره العضـب الثقيلا
لــه مــن مجـدِهِ عـرضٌ وطـولٌ
يزيـدُ على السَّما عرضاً وطولا
ويفعـلُ مـا يقـول وكـلُّ قـولٍ
يفـوه بـه يكـونُ لـه فَعـولا
ولـو مـن بعـد أحمد من رسول
لخالقنــا لكنـتَ لـه رسـولا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.