هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبعـدَ الخليـطِ تَرى الأثل أثلا
كمـا كنـتَ تعهـد والرَّملَ رملا
طلــــول تفّــــقٌ نزّالهــــا
ومـا اِجتمعوا مدَّة العشر شملا
إِذا وعــدوك النَــوَى والرحـي
لَ هـزلاً فلا تجعـل الهـزلَ هزلا
تَولّــوا فســارَ علــى إثرهـم
غــداةَ التفــرّق صـبري وولّـى
أَلا اِرفـق بمـن لمـتَ يـا لائمي
وقلِّـل مـن اللَّومِ فالصَّبر أقلى
عـذابُ الهـوى عنـدَ أهلِ الهَوى
فمـا كـانَ أعـذب طعمـاً وأحلا
وكحلاء أضـــــحى لأجفانهــــا
عـن الكحلِ مستطرف السِّحرِ كحلا
جراحاتُهـا فـي الحشـا أصـبحت
غـداةَ العتـاب من البخلِ بخلا
تجلَّــت فلاحــت كشــمسِ الضـّحى
أو البـدرِ في الحُسنِ لمّا تجلِّى
توشــَّح مــن حجلهــا خصــرها
وتدني الوشاح على الساقِ خجلا
أجــودُ وأَهــوَى ولــم تقضـني
علـــى ذاكَ إلّا صــدوداً وبخلا
مموَّهــة الوعــدِ فــي وعـدها
فلا الهجر هجراً ولا الوصل وصلا
ولمّــا رمتنــي أكـفُّ الزمـانِ
بســهمِ الحـوادثِ جهـراً وختلا
رحلــتُ مــن العيــس عيديّــة
إلـى العيـد تنسب فرعاً وأصلا
وأشــحذت عزمــاً لحـدّ السـرى
وودَّعـــت داراً وجــاراً وأهلا
وقلــتُ لهــا يمِّمــي واِقصـدي
وجــــدّي المســـير لأرض بهلا
عســـى مـــن فلاحٍ أرى غُـــرَّةً
بعينــي وألثــم كمّــاً ونعلا
وأقضـي هنالـك مـن واجـب الز
زيـاراتِ والوصـلِ فرضـاً ونفلا
وَأكــرعُ فـي حـوضِ نعمـاه لـي
بحســـــــب الإرادة نهلاً وعلّا
فــتىً كـم أفـاد وأسـدى وكـم
تحمَّــل مـن معظـم الأمـرِ ثقلا
وألحَقنــــي عنـــده نعمـــةً
وقلّــدني منــه مَنّــاً وفضـلا
وقرَّبنــــي بيــــن جلّاســــهِ
وأجلســني فـي المعـالي محلّا
مــتى تســألن عنـه مُسـتخبراً
تجــده المليــكَ الأعـزَّ الأجلّا
تحيـــط الأقـــاليمَ أقلامُـــه
وتوضــح آفاقهــا منـه عـدلا
وكـــم للضــلالة مــن خيمــةٍ
طواهــا كطـيِّ السـِّجلِّ السـِّجلَّا
فمـن فـي الأنـامِ اِصـطفى غيرَهُ
فلا غـرو فيمـن عـن الرُّشدِ ضلَّا
فأصـحابُ موسـى لَـدى السـَّامري
ي قَـد عبـدوا في الضلالةِ عجلا
أيــا أرحــبَ النـاسِ بحبوحـةً
ويـا أحمـدَ النـاسِ قولاً وفعلا
نســخت بعــدلكَ جــورَ العـدَا
فأضــحى بهـم شـربهم مضـمحلَّا
وأنــش فيهــم غــداةَ اللقـى
ســـحائب يمطـــرنَ خيلاً ورجلا
فلمَّــا اِرجحنّــت همـى ودقهـا
فأضـــحت تســحُّ الأســيّة وبلا
فكنــتَ ســليمانَ فــي جنــدِه
وكـانوا لمجتمـع النّمـل نملا
فألبســـت شامســـهم بعــدما
اِسـتحقُّوا مـن الذلِّ قيداً وغلَّا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.