هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـمسٌ مـنَ الـبيضِ بـالهجران تُؤذيني
يُميتنــي هجرهــا والوصـلُ يُحيينـي
أَهنـا الحيـاة إذا قارنتهـا ولقـد
أَرى الشـقا فـي حيـاتي إِذ تُجافيني
فسـهمُ أعينهـا فـي القلـب يُـؤلمني
وَريـقُ مَبسـمها فـي الرشـف يشـفيني
يـا عـاذِلي فـي هَواها لو يصيبك ما
لقيـت أبكـاك مـا قـد كـان يُبكيني
تَلـومني أنـتَ جهلاً فـي الغـرام وما
سـمعي معـي فليـس قـد كنـت تلحيني
وَكيــفَ أفهــم مـا صـرّحت مـن عـذلٍ
وفــي ضـميري هـوى سـعدى يُنـاجيني
لَولا الهوى ما غدا المجنونُ يغزل في
ليلــى ولا كـان مـن ليلـى بمجنـونِ
أَنـا العليـلُ ولكـن لـم أجـد أبداً
لـي غيرهـا مـن طـبيبٍ لـي يداويني
وَلـو طـور سـينا يلقـى مـا تأوّبني
لاِنــدكَّ ممّــا أُلاقــي طـور سـينيني
يــا حبّــذا أرض يــبرين وسـاكنها
وحبّــذا مــا أتـى مـن أرض يـبرينِ
تهـدي أريـجّ الخزامـا والعرار لنا
ونحــن فــي ظـلِّ عيـشٍ غيـر ممنـونِ
والجـــوُّ صـــاحَ والعــذر طافحــة
ورائقُ الـــروضِ مهـــتزُّ الأفــانينِ
وَالشـمسُ ملقيـةٌ ثـوبَ البهـاء علـى
نـورٍ مـن الـروض غـبّ الغيـث مدجونِ
وَالطــلّ فـي أعيـن الأزهـار مجتمـعٌ
كالــدمعِ مجتمـع فـي أعيـن العيـنِ
وســـاجدات قطعـــنَ المجهلات بنــا
غــرث حقائبهــا صــهب العثــانينِ
يحملــنَ درّ قريــضٍ جــلّ ذلــك عـن
درّ نفيـــس مــن الأصــداف مكنــونِ
حتّــى قَـدمن بنـا بعـد الكلال علـى
أعــزّ أروع زاكــي الوجــد ميمـونِ
علــى المظفّــر فــاِنهلّت ســحائبهُ
بِالمكرمــاتِ ولــم يظنــن بمظنـونِ
بــهِ ينــالُ المعـالي كـلّ ذي شـطب
وكــلُّ ســرد مــن المـاذي وموضـونِ
كَـم فـي الـوغى جـدّل الأعدا بصارمهِ
كـــأنّه حيــدر فــي يــوم صــفّينِ
تــاج المفــاخر طلّاع المنـابرِ غـف
فــار الحــرائرِ ســلطان السـلاطينِ
يـا مَـن شـأى وتنـاهى طلـق غـايته
ميــدانه ســابق شــأو الميــادينِ
إِن أنــتَ جــازَيت أملاك البلاد علـى
كنــتَ الجـواد وكـانوا كـالبراذينِ
إِن كنـت أنفقـتَ مـا تحـويه من سبدٍ
فـاِنعَم فمـا أنت في العليا بمغبونِ
كَــم منــزف مــاله يـأوي خزائنـه
وأنــت مالُــك ملقــى غيـر مخـزونِ
وَلا يزيــن الفــتى مـالٌ يحـوط بـه
بخـلٌ ولـو كـان مـاله مـال قـارونِ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.