هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـــبٌّ بــدرّة ثــديِ الحــبّ ملبــونُ
عَلــى فــراق الّــذي يهـواه محـزونُ
دمــوعهُ مــن وثــاقِ الأســر مطلقـة
وقلبــهُ فــي يــدي الأحبـاب مرهـونُ
مَـن لـي بعـودة عصـرٍ طـال مـا نظرت
إلــيّ بــالودِّ فيــه الخـرّد العيـنُ
إِذ كــلُّ أغيــدَ مفتــون هنالـك فـي
وجــد وهــا أنـا بـالمفتون مفتـونُ
إنّــي وســعدى ولا مــن أمرنـا عجـبٌ
ليلــى كليلــى وكــالمجنون مجنـونُ
فللضــيع ليــالي الــبرد عنصــرها
آب وفـــي وقـــدات الحــرّ كــانونُ
يهـدي لنـا طيبَهـا مـرُّ النسـيم كما
تهــدي إلينــا ذكـيَّ المسـك داريـنُ
غيـداءُ لَـو بعتُهـا روحـي بقلمـةِ ما
تحــتَ اللثــامِ فــإنّي لسـت مغبـونُ
كـــأنّ مَبســـمها أســـنانهُ بـــردٌ
أَو لؤلــؤٌ مِــن نفيـسِ الـدرِّ مكنـونُ
لِـن واِقـس في الطبع حتّى منك تمتزجا
طبــع القسـاوة مـا عاشـرت والليـنُ
إنّ الفَـــتى لـــن تقــوّمه مثقّفــة
حتّـــى يعـــالجه للنـــار تســخينُ
وَلا يهمّــــك رزقٌ فــــي مطــــالبه
فـالرِزق للمـرء قبـل الكـون مخـزونُ
لَــم يختَـبر عيشـه مـن طـول مرتبـة
ولَــم يخلّــد بكــثر المـال قـارونُ
واِعلــم بــأنّ الفنـا ممّـن مشـيئته
يكـون مُـذ كـان منـه الكـاف والنونُ
لا تيـأس النفـس عنـد الضـيق من فرجٍ
كــم شــدّة بعـدها قـد جـاء تهـوينُ
ذا النــون أُخــرج مـن نـون وظلّلـه
بقـــدرة الواحـــدِ العلّام يقطيـــنُ
وزيّـن النفـسَ بالفعـل الجميـل فمـا
مِــن بعــده أبَــداً للنفــس تزييـنُ
وذارعـــاتُ الفلا فتـــلٌ مرافقهـــا
تبــدي صــهوبتها منهــا العثـانينُ
جِئنــا بهــنّ الفلا والأيــن ينهكهـا
كـــأنّهنّ مـــنَ الأيـــن العراجيــنُ
حتّى قَدِمنا على الزاكي عرار أبي الط
طيـب الّـذي قـاله الطبـن الميـامينُ
متــوّجٌ فــي المَعــالي مــن تيمّمـه
مســـتنجحاً فلــه الإنجــاح مضــمونُ
مـا الطـورُ يعـدل وزنـاً حلمـه أبداً
ولا شـــمام ولا الزيتـــون زيتـــونُ
حـبر يـدين بمـا قـد كـان جـاء بـهِ
إِلــى النــبيّ عــن الرحمـن جـبرينُ
كـــأنّ كفّيــه للوفّــاد إن نزلــوا
فــي ســوحِ مغنــاه سـيحون وجيحـونُ
كَـم وقعـةٍ فـي جيـوش المعتـدين لـه
مِــن دونِهــا أحــد بأســاً وصــفّينُ
فـي ملكـه الـذئبُ لـم يعبـث بسائمةٍ
ولا تضـــرّ العصـــافيرَ الشـــياهينُ
تنميـــهِ مــن آل نبهــان غطارفــةٌ
بيـــضُ الوجــوه مطــاعيم مطــاعينُ
ســمحُ الأكـفِّ غيـاث المسـتغيث أولـو
مكــارم فــي الــورى هتــون تبـونُ
يـــا لابســـاً بــرد إجلال وســلطنةٍ
ومَـــن لعزّتـــه تعنـــو الســلاطينُ
ســننتَ ســنّة جــودٍ منــك فـاِنتقلت
فَرضــاً فهــا هــو مفــروضٌ ومسـنونُ
وليــسَ يطمــع فيمــا نلتــه أحــدٌ
إلّا كَمـــا تنكــح العــذراء عنّيــنُ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.