هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهاجــك وجــدٌ يــومَ سـفحِ إبـانِ
حمــام علــى أيــكٍ ينـوح وبـانِ
حمــام تَــداعى بالهــديل غديّـة
وعينيـــك مـــن شــكواك ينهملانِ
فيـا لائِمـي فـي حـبّ مـن هو كلّما
طلبـــتُ رِضــاه ملّنــي وجفــاني
أَتسـألُ عَن حالي وما بي منَ الهوى
ألَـم يكـفِ عَـن هـذا السؤال عيانِ
كفـاني كفـاني بعـض ما قد لقيتهُ
مـنَ الوجدِ في ساجي اللحاظِ كفاني
غَــزال رَمــاني عامــداً فتسـعّرت
سـعير الجَـوى والوجـد حيـن رمانِ
نَظـــرت إليــه فــاِنثنى متخجّلاً
وَرقـــرقَ نحــوي طرفــه فســبانِ
أصـاح تـرى أعلـى الأبيـرق بارقاً
تلألأ فــــي أقطــــاره فشـــجانِ
وَألحَقنــي نــاراً بنــارٍ قديمـة
فَمــا برحـا فـي القلـبِ يتّقـدانِ
وَبنــت ثمــانٍ بعـد سـتّ شـبابها
لَــدى بنــت ســتّ أتبعـت بثمـانِ
إِذا مـا سـَقتني مـن سـلافةٍِ كأسها
ثنتــهُ بظلــم بــارد الرشــفانِ
وَتســمح لـي مِنهـا بأشـنب واضـح
يحـاكس إِذا مـا اِفـترّ سـمط جمانِ
أَمشــفقة بـي مـن حمـامي فـإنّني
إِذا أنـا لَـم أرحـل إليـه أتاني
فَـأنقرة فيها اِمرؤ القيسِ قد مضى
دفينــاً وقيــسٌ قَـد مضـى بعمـانِ
وَهـل أَنـا إِن لم أبرح الأرض خشيةً
مِـنَ المـوتِ فـي حفـظ وعهـد أمانِ
دَعيني وقطع البيدِ في مطلب الغنى
ليبســط فيمــا أَبتغيتــه بنـانِ
فــإنّي رأيــتُ الـرزق إلّا بمطلـبٍ
مــنَ المــرءِ مصـراعاه ينفتحـانِ
أَقــولُ لأصــحابي دجــىً وعيوننـا
إِلــى ذنــبِ الســرحان هـنّ روانِ
وَنجــم سـهيلٍ فـي الدجنّـةِ شـاخصٌ
بلحــظ حديــدِ الطـرف ذي لَمَعـانِ
يثجثــجُ فـي وجـهِ السـماء كـأنّه
فـــؤاد مـــروع دائم الخفقــانِ
وَقـد ملّـت العيـسُ السـرى فكأنّها
مـنَ الأيـنِ فـي جـدّ المسـير سوانِ
ومـالَ الكـرى حتّـى بهاماتِ ركبها
وَلَــم يرفعــوا أعناقهـا بمثـانِ
أَلا فاِنشــدونا كــلّ شــعرٍ مضـمّنٍ
نتــاج الحيـا مـن منطـقٍ وبيـانِ
وَغنّـوا بِمـا ينسـيكم شـعر جـرولٍ
سلاســـته مـــن رقّـــة ومعــاني
مـدائحُ فـي عليـا فلاح بـن محسـنٍ
تحاســد فــي إنشـادها العصـرانِ
فـتىً ليسَ يلهيه عنِ المجدِ والعلا
مثـــالثُ لهـــوٍ معجــب ومثــانِ
إذا عجفــت منــا سـوائم يسـرنا
رحلنـــا بآمــال اليــه ســمان
توقّـد فـي أطـواد مجـدٍ علـت وفي
شــماريخ مــن شــمّ العلا ورعـانِ
وَسـطّر آيـات الوقـائعِ فـي العدا
نــدى شـطب ماصـي الشـبا وسـنانِ
ســطور أَتـت بـالمُعجزات مـدادها
دم مـــن نحــو الأعوجيّــة قــانِ
تريــكَ نــدا كعـب وسـطوة عنـتر
غــداة طعــام أو غــداة طعــانِ
حكى الشمسَ في كبد السماء وضوؤها
يحــلُّ مــنَ الــدنيا بكـلّ مكـانِ
أشـايد سـمك المكرمـاتِ ومَـن لـه
مراتــب مجــدٍ دونهــا القمـرانِ
أَرانـي إِذا حـاولت مـدحك ناشـداً
أَتــى بغريــب المعجـزات لسـاني
إِذا مـا نشـدتُ المـدحَ فيك كأنّني
مـنَ الصـدقِ أثنـي فيـكَ سبع مثانِ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.