هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى رسـمَ سـعدى فـي فـؤادي راسما
لَهــا ولـه رسـمٌ ولـم يـكُ طاسـما
وَمُـذ أَقفَـرت منـهُ المعـالم غادرت
لهـا بيـنَ أثنـاءِ الضـلوعِ معالما
وَقفـتُ بِهـا مـن بعـد قطّـانه فمـا
عرفــت بــهِ إلّا الثلاث الجواثمــا
رأيــتُ وقــوفي بالرســوم فريضـةً
فكنـتُ بفرضـي مـدّة العيـشِ قائمـا
عشــيّة بـانَت منـه سـعدى فأسـعرت
بِسـوداء قلبي مِن لظى الوجدِ جاحما
وَقـد أوجـبَ الـبينُ المشـتّت بيننا
وداعـاً بنـارِ الـبينِ للقلبِ واسما
برهرهــة تَشــكو الخلاخيـلُ سـاقها
كَمـا يَشـتكي منهـا الإزارُ المآكما
وَقـد ظلمـت منهـا الـروادفُ خصرها
كَما كانَ لي من هجرها الحكم ظالما
تثنّـت قضـيباً فـي ضـحىً فـوقهُ دجىً
ودعصـاً وأنبوبـاً مـن الساق فاعما
أَطعــت هَواهــا مُـذ كلفـتُ بحبّهـا
وخــالفتُ فيهـا عـذّلي واللوائمـا
وحكّمتــه فـي ذاتِ نَفسـي وإن يكـن
علـيَّ بحكـمِ الجورِ في الحكمِ حاكما
أَحـومُ إِلـى بـردِ الرضـابِ فـأَنثني
بخفّــي حنيــنٍ كلّمــا جئت حائمـا
ســَقى اللّـه أطلالَ الأبيـرق بارقـاً
هتونــاً وأرجــاً للغمـومِ غمائمـا
وَألبســها مِـن رفـرفِ الوشـيِ حلّـة
مكلّلــــة ًدرّاً تفـــوحُ لطائمـــا
إِذا مـا سـَرى سـاري النسيم رأيتهُ
يُصــافح منهـا زهرهـا والكمائمـا
وَدرٌّ نفيــسٌ جــوهريٌّ مــنَ الثنــا
لـهُ كنـت فـي سـلك البديهةِ ناظما
ضـَننتُ بـهِ عـن كـلّ لحـز ولـم أكن
أقلّــده فــي النـاس إلّا الأكارمـا
ســَآنف نَفسـي أينَمـا كنـت زارنـي
علـــى طمــعٍ للأرذليــن منادِمــا
لَعمــري إنّــي لسـت أَخشـى خصاصـة
وَلا قوصــة مــا دامَ سـالمُ سـالما
فـتىً أخصـَبت كفّـاه أنـواء مربعـي
فَأضــحت بـهِ الآمـالُ منّـي شـوايما
جَـرى فـي ميـادينِ المحامـد يانعاً
فعقّـــب أهليهـــا علا ومكارمـــا
أَنــاملهُ تَحكــي إذا مــا تبعّقـت
سـحائبها وطـف السـحاب السـواجما
برقــت فويــق القلـب همّـة قلبـهِ
وَعفّـت بسـمكِ المجـد منه النعايما
أَلا أيّهـا الغيـثُ الّـذي شـمته نداً
خلــب أضــحى لمــن جــاء شـايما
وَمَـن جعـلَ المعـروف فـي كـلّ قبلةٍ
علـى نفسـهِ فرضـاً مـنَ اللّـه لازما
أَقمـتَ بسـمكِ المجـدِ منـك قواعـداً
وَأَسـمكتَ منـه في السماءِ الدعائما
وَعقّبـت قعقـاع بـن شـور بـن خالد
وَمَـن قَـد حمـى رجلَ الجرادِ وحاتما
وَقـد كادَ وجهُ البدرِ من أفق السما
يخــرُّ إِلــى تقبيـلِ نعليـك لاثِمـا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.