هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبــرقَ الأبرقيـن أمـا
نزفــه بالحيـا أضـما
وتشـفي سـقمَ أرسـم من
معـالم تنسـب القلمـا
وَترسمُ بالمجلجلَ أرسما
فيهــا البِلــى رسـما
وَمـا مـن ذاك ضـرّك لو
غمامـكَ بـالغميمِ همـا
وأنجـــم برهــة وأدا
مَ فـي عرَصاتها الديَما
فَيكشف إِن دجت ظلم الد
دجـا بِضـيائهِ الظلمـا
إِذا غَســـقت حنادســهُ
هنالـكَ أوقـدَ الضـرما
وإِن هبّـت لـه ريـح ال
قبـولِ اِنصـبّ واِنسـجما
فَيضـحي الـروض غضاً ضا
حــكَ النـوّارِ مُبتسـما
وَيبـدي الأقحـوان الدر
رَ مُنتــثراً ومُنتظمــا
أَلا يـا بانَتي سفح الل
لِــوى جـودي بميسـكما
فـإن سـكنَ النسيمُ فري
حُ شـَوقي قـد جَرت لَكُما
وَلا تَتصــــــافَحا إلّا
بِلطفــك يــا لـذلكما
ولا تَتصــــــافحا إلّا
بِلطـفٍ فـي اِعتِناقِكُمـا
أَرى وصبَ العذابِ من ال
هَــوى عــذباً لأجلِكُمـا
وَمُــذ فارَقتُمـاني مـا
ألفــتُ الحـبَّ بعـدكما
وَلا نـــــــادمتهُ إلّا
وَقلـبي يَشـتكي الندَما
أَلا يــا عـاذِلي ويحـاً
لِشــَوقي بحرهــنّ طمـا
عـذلت فـتىً أصمّ عن ال
ملامِ فزدتـــه صـــمما
فَهـل حيّـاً تـرى لي بع
ده حــيّ قوضـوا خيمـا
وَهَـل بعدَ الحِمى والرم
لِ رمــلٌ يَقتضـي وجمـا
ربـوع كَـم بهـا غـازَل
تُ فيهـا الجرّدَ الوشما
خـرائد كالـدمن يهـرق
ن منّـا بِـالعيونِ دمـا
شــموس كلّمـا اِلتثمـت
أَضـاءَ ضـياءها اللثما
كــواعبُ يَحتـوي أفـوا
ههـنّ البـاردَ الشـبما
هـززنَ غصـونَ بـانٍ فـي
دعـوص الرمـلِ مرتكمـا
بَرانــي حبُّهــا العـذ
بِ بـريَ الكاتب القَلَما
فهــنَّ اللائي ذا أطــا
ل لـي منهـنّ واِحتَكمـا
وَأوقدنَ الجَوى في القل
بِ حتّــى شـبّ واِضـطرما
أَلا يـا أيُّهـا المعـدو
م وفـراً يَشتكي العَدَما
ترفّــع عَــن أُنـاسٍ أص
بحـوا لتليـدِهم خَـدَما
وَكُـن بالندبِ حمير وال
فَـــتى كهلانَ مُعتَصــما
وَطـاوِل في الوَرى فخرا
بِجاهِهمـــا وَفَضــلِهما
فإنّهمـا همـا نعشا ال
وَرى بغيــاثِ جودهمــا
وَصــانا كلّمــا حويـا
ه مِــن ملـكٍ بِعَـدلِهما
وَلا زالا هُمـــا يســتم
طيـانِ العـزمَ وَالهِمما
فَلا اِغـبرّت نـواحي الأر
ض إلّا اِخضــرّ ربعهمــا
وَلا جـــدث أَتـــى إلّا
ســقت أنـواء غيثهمـا
كـأنّ منَ السماحة والن
نَــدى خُلقــت أكفّهمـا
لــواءُ الحمـدِ والإجلا
لِ مِـن دونِ الورى لهما
هُمـا أَعلى الورى رُتباً
هُمـا أوفى الوَرى ذِمما
أَلا يـا أيّهـا الملكـا
نِ إنّــي واثــقٌ بكمـا
عرفـــتُ أجــلّ أربــا
بِ المَعالي مُذ عَرفتكما
فَطــولا واِفخَـرا وتقـا
ســَما الإِجلال بَينكُمــا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.